قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب عن موقف حركته من الانتخابات الفلسطينية بقوله "إن الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني يجب أن تكون بشكلٍ منفصل"، نافياً خوض الجهاد الإسلامي أيٍ من تلك الانتخابات.
ودعا حبيب أن تتجه حركتي "حماس" و"فتح" إلى التوصل إلى توافق وطني وتحقيق مصالحة لتكون أرضيةً صلبة لإنجاح الانتخابات المقبلة.
كما طالب القيادي في حركة الجهاد في تصريح لقناة القدس الفضائية بضرورة إنهاء ملف الاعتقال السياسي دون شروط، لافتاً إلى أن حركته قدمت ردها للقيادة المصرية على رؤيتها للمصالحة الفلسطينية.
وتتضمن الورقة المصرية للمصالحة اقتراحاً لتشكيل لجنة أمنية عليا بالتوافق مهمتها إعادة بناء الأجهزة الأمنية بمساعدة وإشراف مصري وضمانات عربية، على أن تتولى اللجنة المساعدة في تنفيذ الاتفاق والتهيئة للانتخابات وإجراء المصالحات الوطنية والتحضير لإعمار غزة.
كما تضمنت تحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني في النصف الأول من العام القادم (انتخابات المجلس الوطني بالنظام النسبي الكامل، انتخابات التشريعي بالنظام المختلط 25% دوائر و75% نسبي)، على أن تتم الانتخابات الرئاسية والتشريعية بإشراف عربي ودولي.
