علمت "صفا" من مصادر مقربة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن وجهة نظر الحركة فيما يتعلق بالجهود المصرية للمصالحة إيجابية، وأن هناك تفاؤل بإمكانية حدوث اختراق في الحوار مع حركة فتح.
ولكن المصادر الخاصة –التي رفضت الكشف عن اسمها- لفتت إلى تخوف حماس من تأثير اللقاءات الأخيرة في نيويورك بين مسئولين إسرائيليين وفلسطينيين على الجهود المصرية .
كما لفتت المصادر إلى قلق حماس مما أسمته بالإملاءات الأمريكية والإسرائيلية على الرئيس محمود عباس، والتي من الممكن أن تجعله يقف موقفًا سلبيًا من الجهود المصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وعبّرت عن أملها في أن تمارس مصر ضغوطًا على عباس للاستجابة للجهود المصرية، على حد قولها.
وفيما يخص الوفد القيادي الذي يزور القاهرة الأحد لبحث الورقة المصرية، كشفت المصادر أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة يترأس الوفد الذي يضم نائبه موسى أبو مرزوق والقيادي محمد نصر من الخارج، إضافة إلى القياديين محمود الزهار وخليل الحية من الداخل.
وقالت المصادر: إن "الوفد سيقدم ملاحظات حماس على الورقة المصرية".
