web site counter

بلدية الخليل تحذر من تداعيات اقتحام المستعمرين للحرم الإبراهيمي

حذرت بلدية مدينة الخليل السبت من تداعيات اقتحام قرابة أكثر من مائة مستعمر يهودي تحت حماية عسكرية إسرائيلية لمنطقة "الإسحاقية" في الحرم الإبراهيمي الشريف وتدنيس حرمته، وذلك لأول مرة منذ مجزرة عام 1994.
 
وقال مجلس البلدية في بيان وصل وكالة "صفا" :" إن اقتحام 140 مستعمراً للحرم وأداء طقوسهم الدينية بطريقة استفزازية يعدّ اعتداءً صريحاً على قدسية وإسلامية المسجد الإبراهيمي وخطوة إضافية خطيرة في سلسلة استفزاز مشاعر المسلمين والاعتداء على حقوق الفلسطينيين".
 
وأكد المجلس أن هذه هي المرة الأولى التي يقتحم فيها المستعمرون لمنطقة الإسحاقية في الحرم منذ المجزرة التي ارتكبت في 15 شباط/ فبراير من العام 1994، حيث نفذ المتطرف اليهودي باروخ غولدشتاين مجزرة بحق المصلين في الحرم وفتح النار باتجاههم أثناء أداء صلاة الفجر ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات منهم.
 
وطالب رئيس البلدية خالد العسيلي جميع المؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري والسريع لحماية المقدسات الإسلامية من التدنيس، ومن هذه السياسة الممنهجة التي يقوم بها المستعمرون للسيطرة على الحرم الإبراهيمي ومنع المسلمين من الدخول إليه والصلاة فيه.
 
وأكد العسيلي أن على الحكومة الإسرائيلية أن تدرك جيداً أن الحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص، ولا يحق لأي كان أن يتعدى بحكم القوة وفرض الأمر الواقع، على حرية العبادة واستباحة قدسية الحرم.
 
ودعا إلى ضغط دولي واسع على "إسرائيل" لوقف هذه الانتهاكات التي يقوم بها المستعمرون المتطرفون بحماية جنودها، وعلى العالم الحر والداعي لإحقاق السلام أن يتحرك سريعا نحو حماية الفلسطينيين ومقدساتهم والقيام بخطوات عملية اتجاه هذه الأعمال المرفوضة جملة وتفصيلاً.
 
وقال إنه تم إبلاغ كافة المستويات في القيادة الفلسطينية والجهات المختصة لمتابعة ما تقوم به سلطات الاحتلال والمستعمرون لاتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة لحماية المسجد الإبراهيمي من أي محاولة لتهويده، داعياً المواطنين إلى حماية المسجد الإبراهيمي بالالتزام بدوام الصلاة فيه وزيارته على مدار الساعة.

/ تعليق عبر الفيس بوك