دعت مصادر إسرائيلية مسئولة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمواجهة التسلح النووي الإيراني خاصة بعد الكشف عن المنشأة الإيرانية الجديدة التي تجري فيها عمليات تخصيب اليورانيوم.
وقال مصدر في حكومة الاحتلال في تصريح صحافي :"يجب على المجتمع الدولي التحرك سريعًا لمواجهة التسلح النووي الإيراني وقبل أن تخلص طهران إلى نتيجة مفادها أنها تستطيع المضي في برنامجها النووي كما تشاء".
من ناحيته، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان "أن الدولة العبرية لم تفاجأ من الكشف عن المنشأة النووية الإيرانية الجديدة"، موضحًا أن جميع المعطيات الفنية الخاصة بهذه المنشأة تثبت أنها أقيمت لأغراض عسكرية.
ولفت ليبرمان في سياق مقابلة إذاعية إلى أن "إسرائيل" سبق ونبهت منذ أمد بعيد إلى سعي إيران لامتلاك السلاح النووي، عادًا الكشف عن المنشأة الجديدة سيجعل من طرح الموقف الإسرائيلي بهذا الخصوص أمرًا أسهل من ذي قبل، على حد قوله.
وزعم ليبرمان أن "العالم الإسلامي قلق من القضية الإيرانية أكثر من اهتمامه بالقضية الفلسطينية".
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد عقب الليلة الماضية على كشف إيران عن المنشأة النووية قائلاً: إنه "لا يستبعد توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكنه يفضل تسوية الأزمة مع طهران دبلوماسيًا".
