web site counter

مصر: على "إسرائيل" أن تدفع الثمن إذا أرادت إطلاق شاليط

طالب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مساء الجمعة "إسرائيل" بالموافقة على مطلب الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" إذا ما أرادت الإفراج عنه في صفقة التبادل.
 
وقال أبو الغيط في تصريحات لوكالة "أسوشييتد برس" موجهاً خطابه إلى "إسرائيل": "إذا أردتم الجندي، وإذا أردتم شيئاً ثميناً وأبديتم الاستعداد لدفع ثمنه، فإن عليكم أن تدفعوا هذا الثمن المطلوب للفلسطينيين من أجل الجندي".
 
وأضاف "باعتقادي أن ما يطلبونه هو 1000 ألف أسير سيتم تبادلهم في صفقة إطلاق سراح شاليط، وأنا أحثكم على قبول ذلك".
 
وتساءل: "لم لا تفعلون ذلك؟ ما الخطأ في هذا الأمر؟ أطلقوا سراح الألف أسير وتسلموا الجندي وأعيدوه إلى أسرته وشعبه ودعوهم يفرحون باستعادة ابنهم".
 
وعد أن المشكلة في فتح المعابر الحدودية تكمن في أن "إسرائيل" ترفض تشغيلها بشكل دائم دون الإفراج عن شاليط، متوقعاً أن تسفر الصفقة المحتملة عن إعادة فتح المعابر مع غزة.
 
وقال أبو الغيط: "ما نقوله للإسرائيليين أن يتموا عملية التبادل ويسهلوا الأمور على أنفسهم وعلى الفلسطينيين".
 
ودخلت مصر كوسيط من أجل إتمام الصفقة بعد أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في شهر حزيران/ يونيو 2006، ووصلت الصفقة عدة مرات إلى طريق مسدود بفعل التعنت الإسرائيلي تجاه مطالب الفصائل الآسرة.
 
ومع دخول القضية عامها الثالث، تدخل وسيط ألماني كعامل داعم ومساعد للمفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن الصفقة، فيما لم ترشح أية معلومات جديدة عن مدى التقدم أو عدمه في الصفقة منذ إعلان الحضور الألماني.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك