web site counter

الجهاد:الاحتلال يستغل استئناف اللقاءات السياسية لارتكاب جرائمه

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن الاحتلال الإسرائيلي استغل استئناف اللقاءات السياسية مع السلطة الفلسطينية لارتكاب جرائم جديدة بحق الشعب الفلسطيني آخرها كان اغتيال ثلاثة مقاومين من سرايا القدس في قصف استهدف سيارتهم مساء الجمعة شرق مدينة غزة.

 

وقالت الحركة في بيان تلقت وكالة (صفا) نسخة عنه "إن الاحتلال لا يلقي بالاً للدعوات واللقاءات السياسية التي يستغلها للشروع في تصعيد العدوان وارتكاب الجرائم التي تتم بغطاء ودعم الدول التي ترعى هذه اللقاءات التي لا تنتهي إلا على مشاهد القتل واغتصاب الأرض وتنفيذ مخططات التهويد والاستيطان".

 

وأضافت "لقد ملّ شعبنا مواقف السلطة المُصرة على الاستمرار في مسلسل ضياع الحقوق وتقديم التنازلات وتكبيل شعبنا ومقاومتنا بمزيد من الخطط والالتزامات الأمنية".

 

وطالبت حركة الجهاد الإسلامي بوقف المفاوضات مع الاحتلال، وقالت: "لقد آن الأوان لوقف هذا المسلسل الذي أضاع الكثير من انجازات شعبنا وتضحياته... آن الأوان لتتوقف المفاوضات التي ثبت بما لا يقبل الشك تعارضها مع مصالح شعبنا".

 

المطالبة بالوحدة

وحملت الحركة الاحتلال كامل المسئولية عن هذه جريمة اغتيال المقاومين الثلاثة وعن عدوانه المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، لافتة إلى أن هذا العدوان "يلزم كافة فصائل المقاومة بمواجهته والرد عليه بالطريقة والكيفية المناسبة".    

 

وأشارت إلى أنها حذت مرارا وتكرارا من محاولات الاحتلال لتكريس الانفصال وعزل غزة والاستفراد بالأطراف الفلسطينية، مؤكدة أن الرد الحقيقي على هذا العدوان "إنما يكون بوحدة الصف الفلسطيني واستمرار المقاومة".

 

وطالبت العرب والمسلمين بدعم حق الشعب الفلسطيني في المقاومة وعدم التخلي عن مسئولياتهم إزاء ما يرتكبه الاحتلال من جرائم وعدوان بحق الأرض والشعب والمقدسات في فلسطين، مشيرة إلى أن "عليهم واجب النصرة لقضيتنا ولحقنا ورفع الظلم والحصار عن شعبنا".

وعاهدت الحركة في ختام بيانها الشهداء وأبناء الشعب الفلسطيني بالمضي في طريق الجهاد وبحفظ وصية الشهداء وعهدهم، مؤكدة أن هذا العهد إنما هو "أمانة يحفظها المجاهدون جيلاً بعد جيل".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك