web site counter

بيليد: نشعر بالفشل لانتهاء الحرب دون عودة شاليط

 قال قائد لواء جولاني في الجيش الإسرائيلي العقيد أفي بيليد إنه يشعر بالفشل وخيبة الأمل بعدما انتهت الحرب على غزة دون إطلاق سراح الجندي الأسير لدى حركة (حماس) في قطاع غزة جلعاد شاليط.

 
وقال بيليد في لقاء مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ونشر الاثنين :"لقد خضنا عملية (الرصاص المصبوب) ونحن كلنا أمل أن يعود شاليط إلى بيته, وكنا ننتظر أن تأتي معلومات استخبارية تدل على وجوده كي نسارع لإعادته".
 
وأكد أن حركة (حماس) واصلت خلال المعارك التي جرت بغزة في الحرب الأخيرة محاولات أسر جنود, حيث كانت تضع هذا الهدف في رأس أولوياتها وقد جرت محاولات فعلية في هذا الاتجاه.
 
وأضاف بيليد "عادنا إلى غزة فوجدنا فيها اختلافًا كثيرًا عثرنا على 51 نفق خلال الحرب وقد كانت البيوت مفخخة، وكان هناك محاولات خطف كثيرة".
 
وأوضح أنه كان يخدم في معبر كرم أبو سالم عندما أسر شاليط صيف 2006, موضحًا أنه كان لديه إحساس بأن هناك عملية ستحدث وأنه اجتمع مع قائد الكتيبة وأصدر تعليمات بهذا الصدد إلا أن العملية وقعت.
 
وعن إصابته خلال الحرب, يروي بيليد "في تمام الساعة السادسة وعشرة دقائق سمع صوت الانفجار الأول  شمال حي الشجاعية بمدينة غزة في الطابق الثاني لأحد المباني السكنية, ذلك الانفجار الضخم".
 
وتابع "بعدها جاءت كرة النار الكثيف التي تدحرجت وكانت تشبه بالون حراري كبير أحمر اللون، لقد استطاعت تلك الكرة أن تخترق الجدران وتدخل إلى البيت، لقد كانت قذيفة دبابة في حد ذاتها".
 
وزعم بيليد "أنها نيران صديقة", مضيفًا "وقع انفجار آخر وأطفئت الأنوار التي كانت تضيء المكان وتحول المبنى إلى ظلام، ثم كان هناك صوت صافرة أخرى تعني أنها قذيفة تتجه إلى المكان فشعرت بأن شعري يحترق".
 
وأصيب شقيق بيليد الذي يخدم أيضًا في نفس اللواء إلى جانب 13 آخرين من وحدته, كما قتل ثلاثة من الجنود على الفور خلال الحرب على غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك