انتقد عضو المجلس الثوري لحركة فتح قدورة فارس اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية التي تجري في مدينة نيويورك الأمريكية، عادا أن "لا جدوى من أي لقاء مع الطرف الإسرائيلي في ظل حكومة نتنياهو المتطرفة".
وقال فارس في تصريحات خاصة لـ"صفا": "إنه لا جدوى من المفاوضات في ظل حكومة متطرفة لا تؤمن بأي عملية سلمية على أساس القرارات الدولية والشرعية".
وأوضح فارس أن "ائتلاف الحكومة الإسرائيلي جاء إلى الحكم على أساس برنامج عدواني متطرف والتفاوض مع مثل هذا الائتلاف لا يمكن أن يفضي إلى أي شيء، ولن يعيد الحقوق الفلسطينية"، كما قال.
وتابع "أعتقد أن لقاء الرئيس عباس مع أوباما ونتنياهو يجب أن لا يتم، فهذه اللقاءات غير مجدية ويمكن أن تستخدم إسرائيليا لتضليل العالم بشأن ما يحدث من بناء مستعمرات وإعطاء صورة مضلّلة بأنها ماضية بعملية التسوية".
ونوّه فارس إلى أن حركة فتح اتخذت خلال مؤتمرها السادس قرارات جادة بعدم إجراء أي عملية تفاوض في ظل استمرار الاستعمار وعدم وقفه نهائيا.
ومضى بقوله: "إن هذا ليس قرار حركة فتح فقط وإنما قرار كافة المؤسسات الفلسطينية (اللجنة التنفيذية لحركة فتح، والمجلس الوطني، والفصائل الفلسطينية المختلفة) بعدم التوجه إلى مفاوضات ما لم يتوقف الاستعمار، وهو ما يجب الالتزام به من جميع الأطراف".
وانتقد فارس خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما دعا إلى بدء المفاوضات بلا شروط مسبقة قائلا: "في حياة الرئيس ياسر عرفات كانت المفاوضات تثقل بكم هائل من الشروط الإسرائيلية، والآن وبعد التزام الجانب الفلسطيني بكافة الشروط أصبح الحديث عن تسوية بلا شروط".
وأكمل "هذا الكلام مرفوض لدينا بالمطلق، حتى أننا نعتبر أن وقف الاستعمار ليس شرطا وإنما بديهية، لأن الاستعمار عمل عدواني يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية ويجب على العالم أجمع اشتراط وقفه".
