web site counter

المطالبة بالتدخل لحل مشكلة المحررين حملة الدكتوراة والماجستير

ناشد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة الخميس وزير الأسرى والمحررين في رام الله عيسى قراقع بالتدخل شخصياً لدى وزيرة التربية والتعليم العالي لحل مشكلة بعض الأسرى المحررين من حملة الدكتوراة والماجستير.

 وأشار فروانة في بيان وصل"صفا" نسخة عنه، إلى أن هؤلاء الأسرى المحررين الغير عاملين في جامعة الأقصى، والذين ترفض الوزارة معادلة شهاداتهم والتصديق عليها اتصلوا به أكثر من مرة وأطلعوه على حجم معاناتهم.
 
وأضاف:"إن الأسرى أكدوا له بأنهم سجلوا منذ ست سنوات ضمن البرنامج المشترك ما بين جامعتي الأقصى وعين شمس المصرية، من خلال قنوات قانونية وداخل حرم الجامعة، وتواصلوا بشكل قانوني من خلال المشرفين الذين تم تعيينهم في غزة ومصر، ولم تكن هناك أية مشاكل، وأوفوا الدراسة حقها، إلا أنهم فوجئوا وبعد هذه السنوات ومناقشة رسائلهم ، بمنع معادلة شهاداتهم والتصديق عليها من قبل وزارة التربية والتعليم، بادعاء عدم وجود أسماء لهم في الكشف.
 
وقال :"إن الوزارة و جامعة الأقصى هم من يتحملوا المسؤولية وليس الطالب الذي سجل بشكل رسمي وداخل حرم الجامعة"، معرباً عن تفهمه لمعاناتهم وتضامنه الكامل معهم.
 
وبين أنهم أكدوا له بأنه لم يردهم على الإطلاق طوال سنوات التحاقهم بالبرنامج ما يفيد بأن تسجيلهم غير رسمي وأن لا وجود لأسمائهم في الكشوفات كما تدعي وزارة التربية والتعليم، وأنهم يملكون ما يثبت أن أسمائهم كانت في أقسام عين شمس.
 
وأعرب فروانة عن ثقته بتفهم كل من وزير الأسرى ووزيرة التربية والتعليم، لمعاناتهم ومشكلتهم، مقترحاً بضرورة الاتصال بهم والإطلاع على تفاصيل مشكلتهم، والوقوف بجانبهم وإنصافهم.
 
وأكد الأسرى بأنهم ناقشوا رسائلهم بشكل قانوني داخل قاعة الجامعة، بعدما أعلنت الجامعة رسمياً موعد المناقشة وبعد موافقة وزارة التربية والتعليم وموافقة الجامعتين وتحديد لجنة مناقشة ومباركة رئيس الجامعة بغزة في عام 2008، وبعد المناقشة نشر في الصحف المحلية إعلان من قبل العلاقات العامة بالجامعة يفيد بمنح درجة الدكتوراة للإخوة الباحثين.
 
وقال فروانة:"كان من المفترض من المؤسسات المعنية توفير كل سبل الدعم والمساندة للأسرى المحررين وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم الأكاديمي بعد تحررهم من السجون وتذليل كل المعيقات والعقبات التي من الممكن أن تعترض طريقهم".

/ تعليق عبر الفيس بوك