نظم وفد من الرئاسة الفلسطينية ضم رئيس ديوان الرئاسة رفيق الحسيني، ورئيس وحدة القدس أحمد الرويضي الاثنين زيارة للجريح أحمد القراعين، حيث يتلقى العلاج في مستشفى هداسا (عين كارم) في القدس المحتلة.
وأصيب المواطن المقدسي قراعين بعد إطلاق النار عليه من قبل أحد المستعمرين في حي وادي حلوه في سلوان الأسبوع الماضي.
وعدّ الحسيني أن "إطلاق النار على المواطن القراعين وعن مسافة قصيرة يدل على الحقد الأعمى الذي يحمله هؤلاء تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس، وأن مثل هذه الإجراءات لن ترهبنا في الاستمرار بالمحافظة على عقاراتنا ومقدساتنا".
وثمن الحسيني صمود أهالي حي وادي حلوه في سلوان، ناقلا اهتمام الرئاسة لعائلة القراعين واهتمام الرئيس محمود عباس بمتابعة حالة ابنهم، مستهجنا الإفراج السريع الذي تم عن المستعمر الذي أطلق النار واعتقال مجموعة من أبناء الحي بحجة الاعتراض على إطلاق النار.
من جهته، ثمَّن المواطن المقدسي الجريح زيارة الوفد الرئاسي وطلب نقل تحياته وعائلات وادي حلوه إلى الرئيس عباس.
وأكد على صمود أهالي مدينته في مواجهة المخططات الرامية لطردهم من حيهم.
وشرح القراعين حادث إطلاق الرصاص على قدميه وحوضه عن مسافة لا تتجاوز النصف متر وما أعقب ذلك من إعاقة نقله إلى المستشفى لأخذ العلاج.
