قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "إن رئيس الوزراء سيدافع عن التوسع في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية في اجتماعه المقرر مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس محمود عباس".
وحين سُئل عن القمة الثلاثية التي تعقد يوم الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أجاب "نير هيفيتز" في تصريحات لراديو الجيش الإسرائيلي الاثنين "لم نسمع قط رئيس الوزراء يقول انه سيجمد بناء المستوطنات، العكس صحيح."
وأضاف "هناك بعض الساسة يرون أن وقف البناء أو التنازل عن أراضي الوطن أو الإضرار بالمستوطنات في الضفة الغربية أمر يمكن أن يساعد إسرائيل، لكن لا يمكن اعتبار رئيس الوزراء نتنياهو من بين هؤلاء".
واستطرد "يعد نتنياهو المستعمرات في يهودا والسامرة مشروعا صهيونيا والمستعمرين في يهودا والسامرة كإخوانه."
ويعيش نحو 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية وهي أراض احتلتها "إسرائيل" في عام 1967 وسط ثلاثة ملايين فلسطيني.
وتصف محكمة العدل الدولية المستعمرات بأنها غير قانونية، ويقول الفلسطينيون إنها تحرمهم من دولة قادرة على البقاء.
ووقعت "إسرائيل" على خطة "خارطة الطريق" للتسوية المدعومة من الولايات المتحدة في عام 2003 والتي تدعو إلى وقف بناء المستعمرات اليهودية التي يقول الفلسطينيون إنها تقلص من فرص البقاء لأي دولة يقيمونها في المستقبل في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة.
ورغم تعرض نتنياهو لأشد الضغوط الأمريكية على "إسرائيل" منذ سنوات فإنه يصر على ضرورة السماح للمستعمرين بمواصلة البناء مع نمو حجم عائلاتهم ويستبعد أي مباحثات عن اقتسام القدس مع الفلسطينيين.
