بدخول الأعياد اليهودية التي تزامنت مع عيد الفطر المبارك الذي يحتفل به المسلمون في جميع أنحاء العالم، وبالإضافة إلى الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والطوق الأمني الذي يمنع فلسطينيي الضفة الغربية من السفر والتنقل، ما زال الإسرائيليون يتمنون للشعب الفلسطيني عيداً سيئاً وعاماً أسوأ.
ونشر موقع "ويللا" الإسرائيلي صباح الأحد خبرا تصدر قمة صفحاته تحت عنوان" لمن تتمنون عاما سيئا؟"، الأمر الذي لفت انتباه زوار الموقع الذين شنوا هجمتهم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ويطلب الموقع الإسرائيلي من زواره كتابة تعليقاتهم على الخبر المنشور بشرط عدم التطرق إلى الأسماء، ويلفت انتباههم أنه يعطيهم مساحة لكتابة أرائهم لمرة واحد فقط هي في يوم العيد.
ووفقا لتعليقاتهم، انهال الإسرائيليون على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تأسر جندي المدفعية الإسرائيلي جلعاد شاليط (23 عاماً) منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام.
ويقول أحد المعلقين الإسرائيليين في تعليقه بشكل واضح:" أنا شخصياً أتمنى عاماً سيئاً لحركة حماس التي تأسر شاليط، وأتمنى أن نقدر عليهم فلا تطلع السنة العبرية القادمة عليهم أبداً".
ويتمنى إسرائيلي آخر عاماً سيئاً لجميع قتلة الأولاد والنساء وكل من ينتهج نهج قتل الأبرياء- دون أخذ أعداد الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بعين الحسبان.
وتمضي تعليقات الإسرائيليين تتمنى لحركة حماس ومن وصفوهم بقتلة الأطفال والنساء والأبرياء وأعداء "إسرائيل" والذين يكرهون شعبها عاما سيئا وعطلة عيد غير هنيئة.
بالمقابل كان الرد من قبل زوار الموقع العرب كما يبدو والذين انهالت عليهم التعليقات والردود بعد أن تمنوا عيدا وعاما سيئاً للشعب الإسرائيلي بأكمله.
