قال محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الحوار الوطني قطع شوطاً كبيراً داخل اللجان الخمس (الحكومة، ومنظمة التحرير، والمصالحة، والأمن، والانتخابات) ولم يتبق منها إلا قضايا قليلة، "لكنها مهمة".
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن الزهار اليوم الاثنين "يمكننا التوصل لاتفاق في 7 يوليو المقبل، ولكن هناك أمور استجدت قد تعطل الاتفاق وربما تنسفه خاصة في ظل مواصلة عمليات الاستئصال بحق جمعيات خيرية وأساتذة جامعات وطلاب من كوادر حماس في الضفة الغربية".
وأوضح أن القيادة المصرية طالبت "فتح" بإعادة تشكيل اللجان التي سبق أن رفضوها ووافقوا عليها، "حيث اجتمعت اللجان بالضفة وغزة للعمل على إنهاء ملف الانقسام لكنها لم تصل إلى نتائج مرضية".
وأشار الزهار إلى أنه تم الانتهاء من قضيتي المصالحة ومنظمة التحرير ولكنهما مرتبطتان بانجاز باقي القضايا العالقة في لجنة الحكومة والانتخابات والأمن.
وفي السياق، اتفقت حركتا "فتح" و"حماس" خلال الجلسة الأولى من جولة الحوار المنعقدة حالياً في القاهرة على تشكيل لجنة مشتركة مصغرة بناءً على اقتراح مصري للبت في موضوع المعتقلين السياسيين.
وقالت مصادر من فتح وحماس، لـ"لشرق الأوسط" " المسئولون المصريون اقترحوا تشكيل لجنة مصغرة للبت في موضوع المعتقلين السياسيين".
من جانبه، قال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد :"المصريون قدموا اقتراحاً يتضمن صياغة ما تم الاتفاق عليه والتوقيع على اتفاق إنهاء الانقسام بحضور جميع الأمناء العامين لكل الفصائل في السابع من يوليو (تموز) المقبل".
وكشف الأحمد عن وجود مقترح مصري حول الانتخابات قيد البحث يجري دراسته وفق نظام مختلط على أساس 75% نسبية، و25% دوائر، و3% نسبة الحسم.
وكانت الجولة السادسة من الحوار الوطني انطلقت الأحد في القاهرة بلقاءات ثنائية بين حركتي "فتح" و"حماس" دون إحراز أي تقدم في الملفات العالقة.
