دعا وزير شئون الأسرى والمحررين في غزة محمد فرج الغول الأربعاء المسلمين في العالم إلى تكريس دعائهم في ليلة القدر أن يفرج الله كرب الأسرى في السجون وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين .
وأوضح الغول في بيان وصل وكالة "صفا" أن الدعاء للأسرى هو أقل ما يمكن أن نقدمه لهم في ظل الانتهاكات التي يتعرضون لها، والمضايقات والاستفزازات التي تمارسها إدارة السجون بحقهم يومياً.
وأضاف "أن الدعاء هو سلاح المؤمن لتفريج الكروب، ويجب أن ترتفع الحناجر للدعاء للأسرى في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان لعل الله سبحانه وتعالى ينظر إليهم بعين الرحمة، ويخفف ما هم فيه من كرب ومعاناة".
وأشار إلى أن الأسرى يحتاجون منا لكل جهد مخلص وكل قلب خاشع وكل إنسان مهما بلغ عجزة وضعفه يستطيع أن يقدم للأسرى الدعاء في ليلة القدر كي تلتقي أصواتهم بأصواتنا وترتفع إلى الله عز وجل بالانتقام من المحتلين "الظالمين" كما قال .
ولفت الغول إلى أن سلطات الاحتلال" الإسرائيلي" تتعمد التضييق على الأسرى في رمضان وتضع أمامهم العوائق لعدم تنفيذ البرامج الإيمانية التي يعدها الأسرى مسبقاً لهذا الشهر الفضيل فتصَّعد من سياسة التنقلات المتعمدة، والعزل، والحرمان من زيارة الأهل، وإتلاف أغراض الأسرى.
