أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زياد جرغون: على استمرار المقاومة والانتفاضة وأنه لا سلام مع " إسرائيل دون الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين.
جاء ذلك خلال إفطار جماعي نظمه اتحاد لجان الرعاية الصحية بقطاع غزة الثلاثاء في مركز الرعاية الصحية الرئيسي بغزة للمئات من عائلات الشهداء والأسرى ، بمشاركة أعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من أعضاء اللجنة المركزية والقيادة المركزية للجبهة الديمقراطية.
وطالب جرغون السلطة الفلسطينية بالاهتمام بعائلات الشهداء والأسرى، داعياً لزيادة مخصصات عائلات الشهداء والأسرى خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تستوجب زيادة جميع مخصصات أهاليهم.
وأضاف أن "دماء الشهداء وعذابات الأسرى تستصرخنا من أجل وقف كارثة الانقسام العبثي"، مشيراً أنه لا يعقل أن يستمر الانقسام بين شطري الوطن لأنه يهدد مستقبل القضية الفلسطينية.
ودعا جرغون الجميع للحوار الوطني الشامل بعد العيد مباشرة من أجل إنهاء الانقسام ،وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها المحدد وعلى قاعدة قانون التمثيل النسبي الكامل.
وشدد على رفض جبهته أي تأجيل للانتخابات، داعياً لتشكيل حكومة توافق وطني من أجل التحضير لتلك الانتخابات والبدء بإعمار غزة، ورفع الحصار ، وفتح جميع المعابر .وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية بعيدًا عن الفصائلية.
وثمن دور لجان الرعاية الصحية في رعايتها وتنظيمها لهذا الإفطار الجماعي ومدى اهتمامها بعائلات الشهداء والأسرى وتبنيها وتكفلها للعشرات من أبناء الشهداء والأسرى.
من جانبه قال مسئول المراكز الصحية علاء الصباح : "نحن لدينا رسالة صحية وإنسانية نسعى دائمًا لتوصيلها لجميع أبناء الشعب الفلسطيني ، وأيضًا نحن بصدد توسيع نطاق عملنا ليشمل جميع محافظات غزة ودائمًا خدماتنا للفئات الأكثر تضررًا والأكثر فقرًا" .
ووزع اتحاد لجان الرعاية الصحية الشيكات المالية بمبلغ 200 شيكل على أكثر من 70 عائلة من أهالي الشهداء والأسرى.
