طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأربعاء المبعوث الأمريكي لعملية السلام جورج ميتشل إعلان فشله والإدارة الأمريكية في تنفيذ وعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالوقف التام للاستعمار في الأراضي الفلسطينية.
ودعت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" نسخةً منه الإدارة الأمريكية والمفوضية الأوروبية إلى الكف عن الثرثرة والتصريحات الكلامية عن حقوق الإنسان والقانون الدولي والإنساني والانتقال إلى الأفعال بنقل الحقائق للمجتمع الدولي.
وأضافت أنه يجب الاستجابة للمطالب الفلسطينية بعقد مؤتمر دولي ذو صلاحيات تحت إشراف الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال والاستعمار.
وأكدت الجبهة أن التراجع عن التعهدات الأمريكية والتنصل من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية سيحول مزاعم التغيير التي نادي بها أوباما في جامعة القاهرة إلى أسلوب أمريكي جديد في خداع العرب والشعب الفلسطيني وتوظيفهم في خدمة المخططات الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية.
وأوضحت أن هذه المخططات ترمي لضمان التفوق النوعي الأمني والاقتصادي الإسرائيلي والهيمنة الأمريكية على المنطقة وشعوبها وثرواتها فضلاً عن احتجازها رهينةً في دوامة التخلف والتبعية.
وفي السياق ذاته، طالبت الجبهة الشعبية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتحرك لتنفيذ اتفاقيات لاهاي وجنيف الرابعة والقانون الدولي والإنساني بدعوة مجلس الأمن الدولي لتقصي الحقائق بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أواخر ديسمبر الماضي.
وأكدت في تصريح صحفي تعليقاً على نتائج لجنة تقصي الحقائق الأممية ضرورة تحرك قيادة منظمة التحرير بشكل عاجل لوضع قادة الاحتلال أمام المحاكم الجنائية الدولية لوضع حد لانتهاكاتهم الجسيمة المتواصلة ضد الأرض والإنسان الفلسطيني ومقدساته على مدار الساعة.
يذكر أن الجبهة هي ثاني أكبر فصيل منضوي تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية.
