وصفت حركة حماس الأربعاء فشل مهمة المبعوث الأمريكي للسلام بالمنطقة جورج ميتشل في لجم الاحتلال ووقف الاستيطان دليل ضعف الموقف الأمريكي -الذي لا يراهن عليه- وصلف الموقف الإسرائيلي.
وإزاء هذا الصلف والتعنت الإسرائيلي، دعت حماس لاتخاذ مواقف أمريكية أكثر قوة وضاغطة تجبر الاحتلال على إنهاء الاستيطان ووقف جرائمه.
وأكدت الحركة في بيان للناطق باسمها فوزي برهوم أن "الشعب الفلسطيني يدفع ثمن تراخي الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مع العدو الصهيوني، وتحديداً حصاره لغزة وعدوانه المتواصل على شعبنا واستيلاءه على أرضنا واغتصابها وطرد ساكنيها وإقامة المستوطنات عليها".
وعدّت فشل الإدارة الأمريكية حتى اللحظة في إجبار الاحتلال على وقف الاستيطان وتسويقها لعودة المفاوضات، ودعوتها للتطبيع العربي معه أكبر دليل على فشل إدارة أوباما في إنصاف الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه.
وأكدت حماس التي تدير قطاع غزة منذ أزيد من عامين أن الموقف الأمريكي يؤكد أنه لا جديد في هذه السياسة تجاه حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة سوى التصريحات والتمنيات التي لم تعد تجدي نفعاً أمام تعنت وتصلب الاحتلال.
ورفضت الحركة أي دعوة للعودة إلى المفاوضات أو التطبيع مع الاحتلال وربط ذلك بالاستيطان باعتبارها تقزيم لحقوق الشعب الفلسطيني وإعطاء شرعية للاحتلال تجرؤه على ارتكاب جرائم إضافية.
