أكدت الهيئة الفلسطينية للاجئين على ضرورة الاستمرار في المطالبة بتقديم المسئولين والضباط الإسرائيليين وعملائهم من القوات اللبنانية الذين ارتكبوا مذابح صبرا وشاتيلا إلى محكمة لاهاي لمحاكمتهم بجرائم الحرب التي ارتكبوها بحق الأبرياء.
وطالبت الهيئة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الأربعاء، في الذكرى الـ27 لمجزرة صبرا وشاتيلا، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بتفعيل قرار القمة العربية التي انعقدت في القاهرة عام 2000 والذي يقضى بالاستمرار في بذل الجهد لتقديم مرتكبي المذابح بحق الشعب الفلسطيني للمحاكم الدولية.
وقال بيان الهيئة: "إن هذه الذكري الأليمة تجعلنا نستذكر كافة المآسي التي مر بها الشعب الفلسطيني عبر تاريخه الطويل والتي كان آخرها الحرب الدموية علي قطاع غزة والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى".
وأكدت على أهمية توفير قوة حماية دولية للشعب الفلسطيني لحمايته من السياسات والأعمال القمعية الإسرائيلية، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه العادلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
ودعت الحكومة اللبنانية إلى تقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين وتوفير الحماية لهم ورفع الضيم الذين يعانون منه جراء حرمانهم من مزاولة الأعمال والمهن المختلفة والتوظيف والحقوق الإنسانية الأخرى كالتعليم والإعمار وحرية التنقل.
وشدّدت الهيئة على رفضها لفكرة توطين الفلسطينيين في لبنان أو أي بلد آخر غير فلسطين، عادة أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هم ضيوف لحين عودتهم إلى وطنهم فلسطين.
وأهاب البيان بكافة الأطراف الفلسطينية بالعمل على فضح ممارسات الاحتلال وتعريته أمام الرأي العام العالمي وإجباره علي دفع تعويضات لأسر الضحايا بالإضافة إلي العمل علي ملاحقة مرتكبي الجرائم الإسرائيليين قانونيا في المحافل الدولية.
