web site counter

سلطات الاحتلال تفرج عن ناصر الدين الشاعر الخميس

من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم غد الخميس عن نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الفلسطيني السابق الدكتور ناصر الدين الشاعر.

ويأتي هذا الإفراج بعد أن قررت المحكمة الإسرائيلية العليا مؤخرا عدم تمديد اعتقاله لفترة أخرى، بعد قضاء ستة أشهر في الاعتقال الإداري تنقل خلالها ما بين سجني مجدو والنقب الصحراوي.
 
واعتقلت قوات الاحتلال الوزير الشاعر يوم 19-3-2009 مع عدد من الشخصيات الفلسطينية وعدد من نواب الإصلاح والتغير في المجلس التشريعي الفلسطيني.
 
وجاء الاعتقال إثر فشل محادثات صفقة الجندي الأسير جلعاد شاليط بعد أن قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها أيهود أولمرت وقف الجهود المبذولة في إتمامها بعد أن بلغت مراحلها الأخيرة، وشرعت قواته باعتقال عدد من الشخصيات السياسية والتشريعية.
 
ويعرف عن الوزير الشاعر جهوده المتواصلة لتحقيق المصالحة الداخلية وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وقد أسهم مع عدد من الشخصيات الفلسطينية في القيام بحملات وتجمعات تدعو لإنهاء الانقسام، والعمل على تفكيك وإنهاء ملف الاعتقال السياسي، وضمان الحريات العامة وحفظ حقوق الإنسان الفلسطيني.
 
ويحتفظ الشاعر بشبكة من العلاقات الواسعة مع جميع قادة العمل السياسي والفصائلي في فلسطين، كما يعرف بآرائه المعتدلة الوسطية في السياسة.
 
كما يتمتع بعلاقات منفتحة مع مبعوثي وممثلي وسفراء دول العالم في المنطقة، وكان من ضمن ذلك لقاؤه مع الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر للبحث في التسوية السياسية للصراع والتهدئة.
 
وتعرض الشاعر للاعتقال خمس مرات، والمرة الأخيرة هي الاعتقال الثالث له منذ الانتخابات الفلسطينية الأخيرة، وفي كل مرة يتم تحويله للاعتقال الإداري لعدم وجود أي سبب قانوني لاعتقاله.

/ تعليق عبر الفيس بوك