كشفت المباحث العامة التابعة للشرطة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة لمراسل "صفا" الثلاثاء تفاصيل اكتشاف خيوط جريمة سرقة أكبر كمية ذهب في السنوات الأخيرة حدثت مؤخرا.
وأعلنت المباحث قبل يومين أنها ألقت القبض على المتورطين في الجريمة دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ويعود تاريخ الجريمة إلى 11 تموز عندما هاجم ملثمان صائغ الذهب سليمان العطار في دير البلح وانهالوا عليه بالضرب ثم سرقوا حقيبته وبها 9 كيلو غرامات ذهب ومبلغ ضخم من المال وأوراقه الخاصة.
وأصيب العطار بجراح خطرة في رأسه فيما ظلت قصة أكبر عملية سرقة ذهب غامضة حتى الأسبوع الجاري.
وقال مدير مباحث الوسطى الضابط إياد سلمان ل"صفا": إن "المجرمين هما (ع ن، 48 عامًا)، و(أ ح 33 عامًا) وهما من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة".
وأضاف "كشفت التحقيقات أنهما راقبا العطار لأكثر من شهر ونصف وهو يتنقل بالأسواق قبل أن ينفذا جريمتهم في وقت مبكر من صباح أحد أيام تموز".
وأكد سلمان أن المباحث بدأت في تتبع خيوط الجريمة حيث استدعت عدد من المشبوهين وتتبعت تجار الذهب.
وأوضح أن المباحث وجدت عينة من الذهب المسروق لدى أحد التجار الذي اعترف بدوره أنه اشترى أكثر من 3 كيلو غرامات من الكمية المسروقة بأقل من نصف سعر السوق من المجرمين.
وأحضرت مباحث دير البلح الثلاثاء بقية الكمية بعد اعتراف المتهم "ن" على إخفاء دفن الذهب ببيت له في منطقة صوفا شرق محافظة رفح.
وتعد كمية الذهب المسروقة في هذه الحادثة الأكبر في تاريخ سرقات الذهب منذ عشرات السنين في قطاع غزة.
