web site counter

باحث: 4 أسرى من القدس يدخلون عامهم الـ17 في الأسر

أفاد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة الثلاثاء أن أربعة أسرى من القدس المحتلة سيدخلون عشية عيد الفطر السعيد عامهم الـ 17 في الأسر.
 
والأسرى الأربعة هم تيسير حمدان محمد سليمان (33 عاماً) ويقضي حكماً بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 60 عاماً، ونائل رفيق إبراهيم سلهب (35 عاماً) ويقضي حكماً بالسجن الفعلي 30 عاماً، فهد صبرى برهان الشلودى (38 عاماً) ويقضي حكماً بالسجن المؤبد، ومروان محمد أيوب أبو ارميلة (38 عاماً) ويقضي حكماً بالسجن المؤبد وعشرين عاماً.
 
واعتقل الأسرى الثلاثة في شهر سبتمبر من العام 1993م.
 
معتقلين قدامى
وكشف فروانة بأن قرابة (300) مواطنا مقدسيا يقبعون في سجون الاحتلال بينهم (45 أسيراً) ضمن قائمة الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية، ومضى على اعتقالهم جميعاً أكثر من 15 عاماً.
 
ولفت إلى أن من بين هؤلاء الأسرى المقدسيين (29 أسيراً) يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، فيما يقضي الباقون أحكاماً بالسجن عشرات السنين تصل إلى (82 عاماً).
 
ونوّه إلى وجود (20 أسيراً) من القدامى ضمن قائمة من أمضوا عشرين عاماً وما فوق، يطلق عليهم مصطلح "عمداء الأسرى"، فيما يعتبر الأسير المقدسي فؤاد الرازم المعتقل منذ تسعة وعشرين عاماً بشكل متواصل أقدمهم و"عميد الأسرى المقدسيين" عموماً.
 
ويعدّ الأسير "هاني جابر" المعتقل منذ أربعة وعشرين عاماً ثاني أقدم أسير مقدسي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما هناك عدد آخر من الأسرى المقدسيين القابعين الآن في سجون الاحتلال أمضوا فترات متقاربة وربما أكثر من ذلك ولكن ليس بشكل متواصل وإنما على فترات.
 
حالات صعبة
وأشار فروانة إلى أن هناك حالات صعبة بين صفوف الأسرى المقدسيين، لافتا إلى أن الأسير علاء الدين أحمد البازيان دخل قبل ثلاثة شهور عامه الرابع والعشرين في الأسر بشكل متواصل وهو فاقد للبصر منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، والأسير علي شلالدة المعتقل منذ أغسطس 1990 يقبع في ما يسمى مستشفى سجن الرملة منذ أكثر من 12 عاماً دون رعاية تذكر وأوضاعه الصحية تشهد تدهوراً خطيراً.
 
وأكد الباحث فروانة أن الأسرى المقدسيين هم جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الأسيرة، وشاركوا إخوانهم النضال السلمي ضد إدارة مصلحة السجون وخاضوا معهم عشرات الخطوات الاحتجاجية والإضرابات عن الطعام.
 
وقدم الأسرى المقدسيون (14 شهيداً) خلف القضبان منذ العام 1967، منهم الشهيد قاسم أبو عكر، واسحق مراغة، وعمر القاسم، ومصطفى العكاوي، وحسين عبيدات، ومحمد أبو هدوان، ومجدي موسى الذي استشهد في ديسمبر من العام الماضي.
 
لا بواكي لهم
ونوّه فروانة إلى أن هؤلاء الأسرى تم استثنائهم من صفقات التبادل، فيما لم تتطرق لهم اتفاقية أوسلو أو الاتفاقيات اللاحقة وتم استبعادهم من الإفراجات السياسية، كما قفزت عنهم إفراجات ما تُسمى "بوادر حسن النية" التي جرت خلال انتفاضة الأقصى.
 
وتعد "إسرائيل" سجن هؤلاء الأسرى والأحكام الصادرة بحقهم شأناً داخلياً ولم تسمح لأية جهة فلسطينية أو عربية بالمطالبة بهم، باعتبارهم يحملون هوية إقامة دائمة "زرقاء".
 
ودعا الباحث فروانة السلطة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني والفصائل الفلسطينية وآسري "شاليط" إلى إيلاء قضيتهم مزيداً من الاهتمام ووضع قضية تحريرهم على سلم أولوياتهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك