خرّجت وزارة الأوقاف في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة مساء الاثنين أكثر من 2740 حافظا وحافظة ممن شاركوا في "مسابقة الأقصى التاسعة للقرآن الكريم".
وشارك في الاحتفال -الذي تم في ختامه تناول طعام الإفطار- رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية والدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي ووزير الأوقاف طالب أبو شعر وعدد من العلماء وكبار الشخصيات وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية بالإضافة إلى جمع غفير من أهالي الحفظة.
وأعلن أبو شعر في كلمة وزارة الأوقاف أن وزارته قررت صرف مكافئة مالية للعشرة الأوائل بواقع 1000 دولار للفائز الأول وهو الطالب محمد نبيل خطاب، و900 دولار للفائز الثاني و800 دولار للفائز الثالث وهكذا حتى الفائز العاشر.
وأوضح أن وزارة الأوقاف تمكنت من تخريج 1700 حافظاً لكتاب الله بشكلٍ كامل خلال العام الماضي، لافتاً إلى أن نحو 6000 طالباً وطالبة من فوج "الفرقان" تقدموا لحفظ القرآن بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أواخر ديسمبر / كانون أول الماضي.
بدوره هنأ رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية الطلبة وأهاليهم على إنجازهم في حفظ القرآن الكريم، وقال: "نفخر اليوم بالاحتفاء بحفظة القرآن بما يشهده شعبنا من تغيير نحو التحرر من الاحتلال".
ونقل هنية تحيات علماء بارزين أمثال القرضاوي وسليمان العودة، مشيرا إلى أنهم أكدوا له خلال الاتصالات الهاتفية على الاستمرار بالدعوة لصالح أهالي القطاع حتى انفراج أزمتهم.
وفيما يتعلق بالشق السياسي، أكد هنية بصورة مقتضبة أن "كل الرؤى التي تختزل الحق الفلسطيني وتمنح الاحتلال شرعية على الأرض وتنزع القدس منا وتشرع المستعمرات على الأرض الفلسطينية مرفوضة".
ومن جانبه، أكد أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن نجاح الحوار الوطني الفلسطيني مرهون بالعمل على توفير المناخ الطيب والأرضية المناسبة الحامية لمشروع المقاومة والساعية إلى إغلاق ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية.
وقال بحر خلال حفل التكريم "إن تكريم حفظة القرآن الكريم يُعد انتصارٌ جديد للشعب الفلسطيني يضاف إلى انتصاراته بالاحتفاء بتخريج مجموعة من الحافظين"، مشيرا إلى أن هؤلاء الحفظة هم جيل النصر القادم والطريق إلى تحرير القدس.
وأضاف "إنه لشرفٌ أن يكون عدد الحافظات الإناث أكبر من عدد الذكور، مما يدل على التزام الأخوات المسلمات بشرع الله وتقواه".
