أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا أن هناك فرصة حقيقية لمصالحة وطنية شاملة تنهي حالة الانقسام.
وحذر مهنا من عائقين أمام المصالحة؛ " الأول إصرار الرئيس الفلسطيني أبو مازن أن يكون كل جهد الشعب الفلسطيني لبرنامجه السياسي وأن تكون الحوارات وإنهاء الانقسام خدمة لهذا البرنامج، والثاني نظرة حماس للانتخابات من منطلق فئـوي وسعيها لتأجيل الانتخابات حتى تكون الظروف مواتيةً لها".
وقال مهنا في تصريح صحفي تلقت "صفا" نسخةً منه الاثنين " يجب توفر الإرادة لدى الرئيس أبو مازن وحركة حماس، بمعنى أننا نتفهم الحفاظ على مصالح أحزابنا، ولكن يجب أن يكون ذلك في إطار المصلحة الوطنية التي تستوجب إنهاء حالة الانقسام كضرورة وطنية ملحة".
وأكد أن موقف الجبهة من الورقة المصرية جاء انطلاقاً من إدراكها لضرورة إنهاء حالة الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني، مشدداً على أهمية أن يؤدي إنهاء حالة الانقسام إلى التمسك بالثوابت الفلسطينية وتوفر إرادة سياسية حقيقية لإنهائه بعيداً عن الحسابات الفئوية الخاصة.
وشدد على ضرورة تعزيز الديمقراطية المقاومة التي تستهدف تعزيز صمود الشعب ومقاومته، "والتي يجب أن تأتي لتحديد حجم القوى ونفوذها الجماهيري"، مؤكداً على أهمية أن يكون حواراً وطنياً شاملاً يبنى على ما أُنجز إيجاباً.
وأشار مهنا إلى أن الجبهة لديها عدة ملاحظات على الورقة المصرية، " فقد أكدت على ضرورة إجراء انتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني في موعدها الدستوري، وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل"، لافتاً أنه لا مبرر لإجراء انتخابات المجلس الوطني بالتمثيل الكامل، في حين أن المجلس التشريعي سيعقد على أساس المختلط.
وعبّر عن خشيته أن تكون اللجنة الفصائلية المقترحة شكل من أشكال تعزيز الانقسام الأمر "الذي لن يوصلنا لإنهائه ولا حتى التوصل لانتخابات نزيهة وديمقراطية"، مشددا على ضرورة ترتيب الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة على أساس عقيدة وطنية مهنية تحمي أمن الوطن والمواطن.
