قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" إنها ستواصل تطوير قدراتها واستخدام الأساليب والوسائل المتاحة في كافة المواقع من أجل ضرب أهداف الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أبو عبيدة الناطق باسم "القسام" جاهزيتهم لصد أي عدوان إسرائيلي محتمل على قطاع غزة، قائلاً" سنسعى لضرب العدو بالطريقة التي نراها مناسبة وفي الوقت والمكان المناسبين".
وأوضح أبو عبيدة في حوار مع أعضاء "شبكة فلسطين للحوار" أن الكتائب ستستخدم كافة الخيارات للدفاع عن الشعب الفلسطيني ولن تسكت على الخروقات الإسرائيلية، موضحاً بأن الكتائب تستعد لأسوأ الخيارات بغض النظر عن التحليلات السياسية وتوقعات الساسة.
وتوقع الناطق باسم كتائب القسام أن تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدوان جديد على الشعب الفلسطيني وارتكاب ما كل ما هو سيء، مشيداً بالإعداد الذي يبديه أبناء القسام استعداداً للمرحلة القادمة.
كما أكد أن خيار العمليات الاستشهادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 قائم ولم يسقط من أجندة الحركة، مشيراً في ذات السياق إلى صعوبة العوامل والظروف الأمنية التي تحيط بالعمليات.
وأوضح أن هناك جهداً ميدانياً كبيراً يحتاجه عناصرهم لتنفيذ أي عملية استشهادية، وقال: "كلنا يدرك حجم الهجمة الشرسة التي يعاني منها إخواننا في الضفة الغربية من ملاحقة من قبل الاحتلال و الأجهزة الأمنية". وفق قوله.
وأكد أن العمليات الاستشهادية لم تسقط من حساب القسام أبداً ما دام الاحتلال قائماً على الأراضي الفلسطينية ويمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني".
واعتبر أبو عبيدة أن التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي "يندرج تحت مسمى الخيانة العظمى للمقاومة الفلسطينية، وإن استمراره واعتقال أبناء المقاومة في الضفة تعتبر جريمة مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية".
ــــــــــــ
ر ش/ ج ي
