أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن مجابهة سياسة حكومة بنيامين نتنياهو اليمنية يتطلب الإسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، والشروع بحوار وطني شامل وجاد.
جاء ذلك خلال دورة تأهيلية نظمتها الجبهة لكوادرها في خانيونس جنوب قطاع غزة السبت بحضور عدد من قيادات الجبهة ومسؤولي المنظمات الجماهيرية والشعبية، والذي تستمر لمدة ثلاثة أيام تحضيراً لعقد مؤتمرها الإقليمي الخامس.
وعد عضو اللجنة المركزية للجبهة طلال أبو ظريفة أن تعنت الحكومة الإسرائيلية، واستمرار سياسة الاستعمار في الضفة الغربية والقدس يمثل تحدياً للمجتمع الدولي، وعقبة في طريق أي تحرك لعملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال:"إن تحقيق الأهداف الوطنية للشعب المتمثلة في العودة والدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، يفتح طريق النضال لحل ديمقراطي جذري للمسالة الوطنية يلبي كامل الحقوق القومية لشعبنا في وطنه في ظل فلسطين ديمقراطية موحدة متحررة من الصهيونية والنفوذ الامبريالي".
وتناولت الدورة التأهيلية في جلستها الأولى، النظام الداخلي والبرنامج السياسي للجبهة الديمقراطية، وآخر التطورات السياسية.
وتطرق أبو ظريفة إلى تعريف الجبهة الديمقراطية على أنها حزب ديمقراطي ثوري يمثل اتحاداً اختيارياً لمناضلين ومناضلات من العمال والفلاحين والشبيبة والمثقفين.
وأوضح أن الجبهة هي جزء من حركة الطبقة العاملة الفلسطينية، وتسعى لتوحيد فصائلها المتقدمة لتحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني ولتعميق الديمقراطية واحترام التعددية وإقامة مجتمع أكثر عدلاً ومساواة بين أبنائه.
