زار وفد الشخصيات المستقلة والأكاديمية ورجال الأعمال وعلماء المسلمين ورجال الدين المسيحيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني في الضفة الغربية وقطاع غزة معتقلي سجن جنيد بمدينة نابلس للاطلاع على أوضاعهم.
وذكر رئيس الوفد ياسر الوادية أن لقاءات منفصلة ومجتمعة تمت مع المعتقلين خلال الزيارة هدفت الى متابعة أوضاعهم وأحوالهم بالإضافة الى اطلاعهم على آخر التطورات في ما يخص ترتيبات الحوار والمصالحة التي تجري حاليا للتوصل إلى اتفاق داخلي قريباً.
وأشار الوادية إلى أنه تسلّم خلال زيارته إلى السجن رسائل واضحة من المعتقلين تؤكد في مجملها على ضرورة التوافق الداخلي وتجاوز عقبة الانقسام وضرورة التصدي للمخططات الإسرائيلية التي تستغل الواقع الداخلي الفلسطيني.
وأضاف "كشخصيات مستقلة نسعى بكل الجهد والطاقة من أجل إغلاق ملف المعتقلين سواء في غزة أو الضفة الغربية".
ولفت الوادية الى أن الواقع الداخلي لم يعد يحتمل مزيدًا من التدهور والتعنت الفصائلي خاصة في ملف المعتقلين "وهو ما يحتاج من قبل طرفي الانقسام إلى بوادر إيجابية تكون داعمة لمشوار المصالحة وقادرة على بناء جسور من الثقة بين كل من فتح وحماس".
وأوضح الواديّة أن وفد الشخصيات المستقلة لا يزال يواصل لقاءاته واجتماعاته لدعم الجهد المصري الراعي للحوار الفلسطيني الداخلي سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة وحتى في الخارج.
وتابع "الجولة المقبلة من الحوار هامة وتحتاج إلى نوايا مخلصة وحقيقية حتى يمكن حدوث اختراق فيها".
