web site counter

فضائية القدس تنظم إفطارا رمضانيا بغزة لضيوفها والعاملين فيها

نظمت قناة القدس الفضائية إفطارا رمضانيا في فندق المتحف بمدينة غزة لضيوف القناة والعاملين فيها ضم نخبة من الكتاب والمحللين والسياسيين والإعلاميين.
 
وأكد مدير مكتب فلسطين الصحفي عماد الإفرنجي أن قناة القدس الفضائية "هي قناة كل الفلسطينيين وهي إضافة نوعية للإعلام الفلسطيني بالتزامها العمل الصحفي المهني وأخلاقياته وبفهمها العميق لطبيعة الواقع الفلسطيني"، ناقلا تحيات المدير العام الأستاذ نبيل العتيبي للضيوف الكرام.
 
وشدد على استمرار القناة في العمل المهني الوطني رغم تعرض "مراسلي القناة وبعض العاملين فيها للضرب والاعتقال والاعتداء"، مشيراً إلى استشهاد عاملين في الحرب الإسرائيلية على غزة هما الشهيدان محمد حرز الله وبلال ديبة.
 
وأوضح الإفرنجي أن قناة القدس التي اتخذت من " القدس موعدنا " شعارا لها تعمل جاهدة "لحشد الجهود والطاقات لدعم القدس ومساعدة أهلها وتوثيق أخبارها ووقائعها ضمن سياسة تحريرية متوازنة".
 
وبين أنها "تحمل رسالة إبراز أهمية قضية فلسطين والقدس للأمة العربية و الإسلامية ومركزيتها والتأكيد على عدالتها وتصحيح الفهم تجاهها عربيا ودوليا وتجسيد إرادة الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال".
 
ونوه مدير مكتب فلسطين أن قناة القدس هي قناة الأسرة الفلسطينية وليست قناة إخبارية رغم أنّ الأخبار تحوز على مساحات واسعة فيها "، موضحا أنها "تقدم برامج تتوزع مواضيعها بين القضايا السياسية والتاريخية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية والفنية والعلمية".
 
وأضاف الإفرنجي " ومن أبرز البرامج التي لاقت رواجا "محطات إخبارية، نهار جديد، حوار خاص، البوصلة"، وهي برامج تناقش قضايا الساعة السياسية، إخبارا وتحليلا ومناقشة "، إضافة لبرنامج "وغنى الوطن" الذي يستدعي التراث الفلسطيني من الماضي السحيق".
 
ولفت إلى فوز برنامج الأطفال "درب الأقصى" بالجائزة البرونزية في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بتونس في تموز 2009 .
 
وقال: "لقد نجحنا للعام الثاني بنقل صلاة التراويح من داخل المسجد الأقصى المبارك لربط الجماهير بالقدس والأقصى"، مؤكدا أنّ القناة أصبحت "قبلةً للمشاهد الفلسطيني والعربي".
 
وأشاد في حديثه بالدور الهام الذي يقوم به ضيوف القناة عبر ظهورهم على الشاشة من خلال "تقديم الرؤى و التحليلات والمواقف حول ما يجري على الأرض الفلسطينية"، مؤكدا أنّ "قناة القدس كانت وما زالت نافذة العالم على فلسطين من خلال نقل تفاصيل ودقائق الحياة الفلسطينية في الضفة وغزة والقدس والشتات وفلسطين المحتلة عام 48".
 
وأعرب الإفرنجي عن أمله الالتقاء رمضان القادم في ساحات المسجد الأقصى وشوارع القدس وقد تحرر شعبنا من نير الاحتلال البغيض"، مقدما الشكر للحضور الكرام.

/ تعليق عبر الفيس بوك