web site counter

مستعمرون يستولون على منزل في عقبة السرايا بالقدس

استولى عدد من المستعمرين اليهود على منزل يعود لعائلة الداودي في منطقة "عقبة السرايا" في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

وكان خمس مستعمرين اقتحموا منزل العائلة الكائن في "حوش الحلو" وكسروا الأقفال الخارجية واستولوا عليه، فيما تعد هذه هي المحاولة الثانية خلال عشرة أشهر للاستيلاء على المنزل، كما قال صاحب المنزل محمد الداودي.
 
وأضاف الداودي إن المستعمرين استغلوا وجود صاحبة المنزل وغيابه عن المكان بسبب العمل وقاموا بفعلتهم، موضحاً أن الجيران أبلغوه بوجود مستعمرين في المنزل، ما استعجله بمغادرة عمله وتوجه إلى الشرطة بشكوى تم على إثر إخلاء منزله من المحتلين.
 
ويتكون المنزل من طابقين يضم الطابق الأول ثلاث غرف، أما الطابق العلوي فيضم غرفة وساحة خارجية، وتعيش عائلة الداودي في المنزل منذ 1930 ويدفعون إيجار المنزل بشكل منتظم.
 
وأوضح صاحب المنزل أنه كان في البداية يتم الدفع لحارس أملاك الغائبين أما اليوم فيدفع لشركة أسوار القدس الإسرائيلية.
 
وقال الداودي: "إن الصراع على المنزل بدء عام 1990 بعد ترميم المنزل من قبل بيت الشرق، حيث تم رفع قضية ضد العائلة لترميمها المنزل بدعوى "تغير المعالم" من قبل حارس أملاك الغائبين".
 
وأضاف: "صدر قرار من محكمة الصلح في هذا العام يقضي بأن الطابق السفلي هو إيجار محمي للعائلة أما الطابق الثاني فهو إيجار غير محمي، وحينها تم رفع أجرة المنزل من 10 دنانير بالسنة إلى 1000 شيقل في الشهر".
 
وتابع: "بعد عدة أعوام تم شراء المنزل من يهودي ذو أصول أمريكية ومنذ ذلك الحين يحاولون الاستيلاء على الطابق العلوي وإخراجنا منه مستغلين القرار بأنه إيجار غير محمي"،
 
وأشار إلى أنه تم إغلاق الطابق مطلع العام الجاري إلى حين صدور قرار من المحكمة بهذا الشأن، وكانت آخر جلسة في 7 تموز/ يوليو الماضي، لكن تم تأجيلها حتى 3 تشرين ثانٍ/ نوفمبر القادم.
 
وذكر الداودي أن الشركة الإسرائيلية عرضت عليه شيكاً مفتوحاً لبيع المنزل فرد عليهم بالقول: "لن أحمل النقود معي إلى القبر وسأبقى محافظاً على المنزل، وأنا أحق شخص بشراء المنزل فوالدتي التي تبلغ 80 عاماً ولدت فيه، وأنا كذلك، وسأتصدى لمحاولات الاستيلاء على المنزل".

/ تعليق عبر الفيس بوك