دعا رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك إلى ووقف كافة أشكال الاعتقالات التي تتم على خلفية فصائلية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة. وفي أول حديث بعيد الإفراج عنه كشف عن سعي الحركة الأسيرة لبلورة موقف لإنهاء حالة الانقسام.
وقال الدويك في مؤتمر صحافي عقده فور وصوله ساحة المجلس التشريعي في رام الله: إنه خرج من السجون الإسرائيلية حاملاً رسالة الأسرى التي تنادي بتحقيق الوحدة والحوار والتصالح.
وكشف الدويك عن أن قيادة الحركة الأسيرة في سجون هدريم وعسقلان ورمون واوهلي كيدار والنقب وعلى رأسهم النواب المختطفين، ينكبون على بلورة موقف جاد يساهم في رأب الصدع الفلسطيني واستعادة الوحدة وإحياء دور المجلس التشريعي.
وقال الدويك: "يدي ممدودة لكل من يسعى إلى وحدة الشعب الفلسطيني وقواه الحية والفاعلة من أجل مصلحة شعبنا الذي نبذل أرواحنا رخيصة لأجله".
وطالب الدويك بتبييض السجون الفلسطينية من كل الأسرى والمعتقلين على "خلفية فصائلية" كما أسماها، في قطاع غزة والضفة الغربية باعتبار ذلك أول استحقاق وطني يجب إنجازه في الأيام القادمة، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده في سبيل ذلك.
وأعلن الدويك أنه سيعود إلى المجلس التشريعي خلال أيام ليعمل من أجل الشعب الفلسطيني من تحت قبة البرلمان بمشاركة النواب من كافة الفصائل.
من ناحية أخرى، أكد الدويك أنه سيلتقي بالرئيس محمود عباس فور انتهائه من إجراء بعض الفحوصات الطبية، مؤكداً أنه ليس بحاجة إلى أية ترتيبات لهذا اللقاء، وقال:" نحن على علاقة خاصة ولا أطلب تدخلاً من أحد لعقد لقاء فالاتصال قائم بيننا أصلاً..".
وشدد رئيس المجلس التشريعي على ضرورة العمل الجاد للإفراج عن كل الأسرى في سجون الاحتلال وجعل ذلك أولى أولويات العمل الفلسطيني في المدى القصير باعتبار ذلك استحقاق وطني.
وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن الدويك ظهر الثلاثاء -بعد اعتقال دام ثلاثة أعوام- على حاجز الطيبة شمال طولكرم شمال الضفة قبل أن يتوجه إلى مدينة رام الله حيث استقبله حشد كبير من المواطنين القادمين من مناطق رام الله والبيرة وعدد من نواب المجلس التشريعي.
كما كان لافتاً غياب أي استقبال رسمي للدويك في رام الله.
