كرمت حركة "حماس" ودار القرآن الكريم والسنة في شمال قطاع غزة الأربعاء رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية لنيله إجازة السند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن الكريم برواية حفص بن عاصم.
جاء ذلك عقب إمامته للمصلين في صلاة التراويح بمسجد الخلفاء الراشدين الذي أُعيد افتتاحه قبل أيام بعد الدمار الذي لحق به خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة قبل ثمانية شهور.
وسلم القيادي في حماس عبد الكريم الجعبير درعاً إلى هنية، فيما قدم رئيس دار القرآن الكريم والسنة جميل عدوان درعاً تكريمياً آخر لرئيس الوزراء.
وعقب التكريم قال هنية:" نُقيم اليوم الصلاة في مسجد الخلفاء لنشارك الشعب الفلسطيني إعادة افتتاحه بالرغم من الدمار الذي لحق به، ولنصنع من هذه الجدران المهدمة جسوراً للعودة والنصر على الاحتلال".
وأضاف" ونحن نصلي في هذا المسجد نفتقد شيخنا العالم المجاهد الشهيد نزار ريان، ذاك الرجل الذي ترك أثراً في حياتنا وحياة المجاهدين جميعاً، ولكن عزائنا بالشيخ الريان أنه طلب الشهادة في سبيل الله بصدق فنالها".
وأكد أنه بالرغم من الدمار والخراب الذي لحق بمساجد القطاع خلال العدوان الأخير إلا أنها عامرة بالمصلين من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ الذين يتمنون اللحاق بركب المجاهدين.
وأشار هنية إلى أنه يتلقى الكثير من الاتصالات الدولية من قادة وعلماء ومفكرين عرب وإسلاميين يشاطرون حكومته ويشدون من أزر أهالي القطاع في وقفتهم ضد الحصار الظالم وتواصل العدوان، ويعلنون دعمهم الكامل لهذا الشعب الذي يعتبرونه خط الدفاع الأول عن كرامتهم وعزتهم.
وأثنى هنية على صمود الشعب الفلسطيني أمام الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي طالت المساجد والبيوت والنساء والأطفال، مشدداً أن هذا الصمود قد سجل أروع صفحات العزة والكرامة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية.
وأعرب رئيس الوزراء عن بالغ سعادته بتكريمه من قبل حركة حماس بحصوله على شهادة السند المتصل، شاكراً القائمين على هذا التكريم.
وأضاف:"إن أسعد يوم في حياتي هو يوم حصولي على السند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وإن أروع لحظات حياتي هي عندما أكون بصحبة كتاب الله وهو خير جليس لي".
