قال قائد لواء " ناحل" في جيش الاحتلال الإسرائيلي موتي باروخ "إن الجنود الإسرائيليين أُمروا بإطلاق النار على أي مجموعة مقاومة تحاول أسر جندي إسرائيلي حتى لو تعرضت حياة الأخير للخطر.
وأضاف العقيد باروخ في مقابلة موسعة مع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية:" كانت أوامرنا واضحة للجنود الإسرائيليين وهي "أطلقوا النار باتجاه الجهة الآسرة دون تردد حتى لو شكل إطلاق النار خطورة كبيرة على حياة الجندي الأسير".
ويقول باروخ في المقابلة التي ستنشر لاحقا: "بعد خطف شاليط، أصبحت أوامرنا للجنود أكثر وضوحا، المهم هو قتل الجهة الآسرة حتى لا يقع أي جندي من جنودنا في الأسر، وهذا ما سيحدث فلن يقع أي جندي إسرائيلي بالأسر بعد شاليط".
ولفت القائد الإسرائيلي إلى أن جنوده يتدربون على تنفيذ مثل هذه الأوامر خلال تدريبات جيش الاحتلال، حيث يقومون بإطلاق النار على الآسرين رغم وجود الجندي بينهم.
ونقلت "هآرتس" عن باروخ قوله: "نحن نأمر الجنود بأن يحاولوا قتل الآسرين أولا بإطلاق النار نحوهم ومحاولة تجنب الجندي، ولكن في حال لم ينجح ذلك عليهم إطلاق النار بكثافة حتى لو تعرضت حياة الجندي الإسرائيلي للخطر".
وأشار إلى أنه على جنود الاحتلال أن لا يسمحوا لأي مقاوم بالاقتراب منهم في محاولة لأسر جندي وأن يشتبكوا معهم بالأساس قبل عملية الأسر.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية كشفت بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة النقاب عن قيام الجيش الإسرائيلي بقتل عدد من جنوده الذين وقعوا بالأسر بالإضافة إلى المجموعة الآسرة.
