وعد عبد القادر خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في حي البستان المهدد بالهدم ، أن الحي أضحى اليوم رأس حربة لمواجهة المخططات التهويدية في مختلف أنحاء القدس.
وأشار إلى مواصلة سلطات الاحتلال العمل على تغير معالم المدينة المقدسة من خلال أوامر الهدم و ترحيل المواطنين عن مدينتهم لصالح المستعمرين، و توسيع المستعمرات اليهودية والتي باتت تخنق المدينة من كل الاتجاهات.
وأوضح أن بدء "إسرائيل" بتنفيذ عمليات الهدم لحي البستان ابتداءً من غد الأربعاء يعني أنها تشن حرباً نفسية لضعضعة صمود المقدسيين في منازلهم وعلى أرضهم.
وحول اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى صباح اليوم، قال عبد القادر:"إنهم يتمسكون بالدين لتحقيق المصالح السياسية للسيطرة على المدينة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها".
من جهته، دعا مفتى الديار المقدسة محمد حسين أهالي حي البستان إلى الصمود والرباط في بيوتهم وأرضهم والتصدي لأي محاولات من الاحتلال لهدم الحي، مطالباً الدول العربية والإسلامية التدخل الجدي والسريع لدعم صمود المقدسيين المهددين بالتهجير عن مدينتهم.
واستنكر المفتي اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، معداً اقتحامات الأماكن الدينية المقدسة بأنها انتهاكاً لحرمة هذه الأماكن واستخفافاً بمشاعر المسلمين كافة.
من جانبه، استعرض محامي وحدة القدس في ديوان الرئاسة أحمد الرويضي قرارات الهدم التي تصدرها بلدية الاحتلال ضد المواطنين في القدس، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه القرارات يأتي ضمن مخطط تهويد القدس رقم 2020، الساعي لتحويل المقدسيين إلى أقلية في المدينة.
وأشار الرويضي إلى أن هدم منازل حي البستان يأتي ضمن القانون الإسرائيلي رقم 212، والذي ينص على محاكمة الحجر دون البشر، "أي أن سلطة الاحتلال من حقها أن تهدم المنازل دون إعلام السكان في المنطقة بهذا الهدم".
وأكد الرويضي أن سلطات الاحتلال في المرحلة الأخيرة وسعت من نطاق عملها فيما يتعلق بقرارات الهدم والمصادرة، لتشمل كامل البلدة القديمة ومحيطها ( حي الحسبة و الصوانة و جبل الزيتون و وادي حلوة).
