web site counter

أبو مرزوق:الأجهزة الأمنية تسعى لانهيار المشروع الوطني

 
قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس: "إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية أصبحت أداة للاحتلال تخدم أجندته وتمهد للبرنامج المقبل للمحتل الإسرائيلي".
 
وشدد أبو مرزوق في حوار نشرته صحيفة الحياة اللندنية اليوم الأحد على أن ما يحدث هو فرض الحل الأحادي الجانب في الضفة بعد الانتهاء من بناء جدار الفصل العنصري وسيطرة "إسرائيل" على ما شاءت من مساحات أراضي الضفة لتلحقها بالمستعمرات.
 
وأشار إلى أنه لن يتبقى إلا (42%) من مساحة أراضي الضفة ليحكم خلالها الفلسطينيون أنفسهم في ظل مشروع مقاومة مغيب.
 
وأوضح أن الأجهزة الأمنية بالضفة تعمل تحت عنوان "انهيار المشروع الوطني واستهداف المقاومة والقضاء عليها وقتل أي روح للمقاومة"، واصفاً ما يحدث بأنه "سياسة مدمرة وعمالة حقيقية للعدو الإسرائيلي"، حسب وصفه.
 
ولفت إلى وجود إشكالية كبيرة تواجه رئيس السلطة محمود عباس على الصعيد الداخلي والدولي، وقال: "إذا كان عباس لا يدرك حقيقة ذلك، فهذه مصيبة أكبر لأنه لا يستطيع أن يتحدث باسم تنظيمه".
 
وأضاف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس " أي سياسي أو جهة دولية يقرأ الوضع الفلسطيني سيدرك أن أبو مازن لا يستطيع أن يتحدث باسم تنظيمه أو باسم المنظمة، فهو يتكلم فقط باسم جزء من شعبه".
 
الحوار
وقال أبو مرزوق إن حركته لم تتلق أي دعوة للجولة السادسة من الحوار، وأضاف"  لملف الحوار استحقاقاته وهي عدم إغفال التوازنات الموجودة، وأن هناك شرعيتين في غزة، والتعاطي مع وجهتي النظر".
 
وشدد على أن مصر إذا انطلقت من هذا المنطلق، فإن "الحوار سيسير بشكل إيجابي وسريع إلى أمام، وإذا تبنت شرعية عباس فقط سينعكس سلباً على الوضع الفلسطيني وعلى التقدم في الحوار، وهذا غير مقبول".
وحول الأنباء التي تحدثت عن أن مصر سترسل وفداً أمنياً إلى غزة، رحب أبو مرزوق"بالفكرة، واصفاً الخطوة بالإيجابية وأنها " ستنعكس ايجابياً على الحوار".
ــــــــــــــــــــــ
ر ش/ ج ي

/ تعليق عبر الفيس بوك