عقد الرئيس محمود عباس في مقر إقامته بقصر الأندلس في القاهرة، مساء الأربعاء، جلسة مباحثات مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، تناولت مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمنطقة العربية بشكل عام.
وحضر اللقاء أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وأمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه، وعضو اللجنة التنفيذية صائب عريقات، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، ووزير الأوقاف محمود الهباش، وسفير فلسطين بالقاهرة بركات الفرا.
وشارك في اللقاء من الجامعة العربية نائب الأمين العام السفير أحمد بن حلي ورئيس مكتب الأمين العام السفير هشام يوسف، وعدد آخر من الدبلوماسيين.
مضامين اللقاء
وأوضح عزام الأحمد في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" أن اللقاء استعرض الأوضاع في الأرض الفلسطينية في ظل استمرار الاستيطان الإسرائيلي وتعثر عملية السلام، والتصعيد الإسرائيلي الذي يجري في غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى أن الرئيس أكد تمسك القيادة الفلسطينية بموقفها المعروف بأنه لا مفاوضات في ظل الاستيطان، كما استعرض الرئيس نتائج اللقاء الذي جمعه، أمس الثلاثاء، في عمان مع المبعوث الأميركي ديفيد هيل.
وأضاف الأحمد إلى بأن اللقاء تناول، أيضا، اجتماع اللجنة الرباعية الدولية مع مبعوثين فلسطينيين، وكذلك اجتماع هذه اللجنة المقرر عقده منتصف الشهر الجاري، وما هو مطلوب منها عمله، بالإضافة إلى استحقاقات سبتمبر المقبل، وفي مقدمتها ضرورة الاعتراف بفلسطين عضوا كامل العضوية بالأمم المتحدة.
وتابع الأحمد: "كما جرى خلال الاجتماع استعراض مبادرة الرئيس محمود عباس، حيث أكد أمين عام الجامعة العربية تأييده للموقف الفلسطيني فيما يخص المصالحة الوطنية وعملية السلام، وشدد على ضرورة الإسراع في إنهاء حالة الانقسام".
وأشار إلى أن أمين عام الجامعة العربية أعلن استعداد الجامعة للمساهمة بكل ما يطلب منها بما يدعم إنهاء الانقسام الفلسطيني دون تأخير.
