اقتحم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي صباح الثلاثاء ساحات المسجد الأقصى المبارك، برفقة عشرات الضباط من قوات الاحتلال وحراسة مكثفه من الشرطة الإسرائيلية.
وأفاد شهود عيان أن الوزير إسحق أهرونوفيتش تجول برفقه قوات الشرطة ومرافقيه في ساحات الأقصى و الجامع القبلي المسقوف و المصلى المرواني ومسجد قبة الصخرة.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها وصل "صفا" نسخة عنه :" إنّ هذه الزيارة دليلا على استهداف المسجد الأقصى، وأنها تشكل دليلا واضحا على المخططات التهويدية التي تسعى لتنفيذها في محيطه.
من جهته، قال رئيس مجلس أوقاف القدس، عبد العظيم سلهب في تصريح لـ"صفا": إن "زيارة وزير الشرطة جاءت مفاجئة وبدون أي تنسيق من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس".
واعتبر سلهب أن هذه الخطوة تأتي في سياق الخطوات الاستفزازية التي تقوم بها سلطات الاحتلال تجاه المسلمين في القدس، خاصة في ظل رفع وتيرة الانتهاكات ضد المقدسيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.
ونوه رئيس مجلس أوقاف القدس إلى أن أذرع الأمن الإسرائيلية تدخل المتطرفين بالقوة من باب المغاربة إلى ساحات المسجد الأقصى وتساعدهم بالإساءة إلى المقدسات والمسلمين وتمنع أي أحد من التعرض لهم.
ولفت سلهب إلى أن شرطة الاحتلال فرضت طوقاً مشدداً على محيط المسجد الأقصى منذ الصباح الباكر ومنعت أي من المقدسيين من الاقتراب منه.
