web site counter

اعتصام في رام الله تضامنًا مع الأسير فخري البرغوثي

نظم نادي الأسير الفلسطيني في مدينة البيرة بالضفة الغربية اعتصامًا لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر تضامنًا مع الأسير فخري البرغوثي الذي دخل عامه الثاني والثلاثين معتقلا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

وولد البرغوثي عام 1954 بقرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله، واعتقل بتاريخ 23 يونيو/ حزيران عام 1978 بعد عملية فدائية أسفرت عن مقتل ضابط مظلي إسرائيلي في منطقة النبي صالح شمال المدينة.

 

وشاركه في تنفيذ العملية الشقيقين نائل البرغوثي الذي أتم عامه الثاني والثلاثين في الأسر، والأسير المحرر عمر البرغوثي والمفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 1985.

 

وخلال الاعتصام روى الأسير المحرر عمر البرغوثي تفاصيل الاعتقال, مبينًا أن فخري اعتقل بينما كان ابنه البكر شادي في العام الأول من عمره وابنه هادي لا يزال في أحشاء والدته، والمفارقة أنه بقي معتقلاً إلى أن التقى بأبنائه بعد 28 سنة، حيث حكم شادي بالسجن 27 عاما، وهادي 4 أعوام.

 

وأكد البرغوثي أن قضية الأسيرين نائل وفخري البرغوثي وباقي الأسرى والمعتقلين تشكل قضية إنسانية بحتة يجب على كل فلسطيني وعلى كل إنسان العمل على إنهائها والإفراج عنهما، بأقصى سرعة، مضيفا "من المستحيل إبرام أي اتفاقية سلام دون الإفراج عن هؤلاء المناضلين".

 

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس :"إن إبقاء إسرائيل البرغوثي وغيره من الأسرى القدامى في سجونها وعدم إدراجهم في الصفقات يعد إجحافًا بحقهم وعقابًا لهم رغم السنوات الطويلة التي قضوها في الأسر".

 

وأوضح فارس أن الأسيرين فخري ونائل البرغوثي ومعهم 13 أسيرًا امضوا ما يزيد عن ربع قرن في السجون الإسرائيلية.

 

وتشير إحصائيات نادي الأسير إلى وجود ما يقارب 11600 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية منهم 460 طفلاً و66 أسيرة بعضهن في العزل، و1500 أسير بحاجة إلى علاج فوري معظمهم يمنع من تلقي أي علاج، عدا عن 36 حالة مرضية مقيمة في مشفى سجن الرملة، ونحو 600 أسير إداري تمدد فترات اعتقالهم تبعا لرغبة إدارة السجون.

/ تعليق عبر الفيس بوك