نظم المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية في بيت لحم جنوب الضفة الغربية ورشة بعنوان "المصالح الإقليمية في القضية الفلسطينية" بالتعاون مع مؤسسة سواعد وبدعم من مؤسسة روزا لكسمبورغ.
وتناولت الورشة تشخيص النظام الدولي الحالي وناقشت أفاق وإرهاصات تحوله من أحادي القطب إلى متعدد الأقطاب.
وأكد المشاركون على ضرورة انتهاز الفرصة لإعادة نسج التحالفات الفلسطينية بما يتفق ومصلحة وأهداف الشعب الفلسطيني في الاستقلال والتخلص من الاحتلال.
وفيما يخص الوضع الإقليمي عد المشاركون أن ثلاث قوى رئيسية تتنافس على النفوذ في المنطقة وتؤثر مباشرة في مصير القضية الفلسطينية هي مصر وتركيا وإيران.
وطالبوا بتعديل العلاقة مع هذه القوى لما فيه المصلحة الوطنية وعدم ترك القضية أداة لتمرير مصالح بعض القوى الإقليمية.
كما نفذ المركز ورشة عمل أخرى في جمعية المزارعين الفلسطينيين بالخليل طالبت بوضع حد لظاهرة الاعتقال السياسي، وداعيةً جميع القوى والأحزاب الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني للوقوف عند مسؤولياتها لإنهاء الانقسام وجعل الحوار الديمقراطي وسيلة وحيدة لإدارة الخلافات الفلسطينية.
من جانبه، قال مدير عام المركز ناصيف المعلم:إن "هذه الأنشطة تأتي ضمن مشروع الشباب الفلسطيني في التنمية السياسية الذي ينفذه المركز بدعم من مؤسسة "روزا لكسمبورغ الألمانية".
وأوضح المعلم فإن المشروع يهدف إلى تفعيل دور الشباب ومؤسساتهم الشبابية في الحياة العامة وإتاحة المجال أمامهم ليشاركوا في صنع القرار بما يتناسب وحجمهم ودورهم الحقيقي في المجتمع .
