ناشدت دائرة شؤون اللاجئين في غزة رئيس دولة الإمارات وخادم الحرمين الشريفين ودول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية, للنظر بعين الرحمة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل داخل أرضه وتشريد خارجه.
ودعا رئيس الدائرة حسام أحمد في تصريح صحفي وصل"صفا" نسخة عنه الخميس، الدول العربية لدعم مشروع العودة والتحرير بدلاً من طرد الفلسطينيين والإلقاء بهم على الحدود مجهولي المصير.
واستنكر ما تقوم به السلطات في الإمارات لعملية إقصاء جماعي للفلسطينيين خاصة الذين تعود جذورهم لقطاع غزة, دون إبداء أية أسباب تذكر والاكتفاء بالدواعي الأمنية.
وقال أحمد:"إن مدينة العين وحدها شهدت طرد المئات من الفلسطينيين ذوي الأصول الغزية والذين يحمل أغلبهم وثائق سفر مصرية وجوازات سفر أردنية مؤقتة".
وأضاف:"إن هذه العائلات سيصبح مصيرها التشرد بين حدود الدول العربية, حيث لا تخول هذه الوثائق المطرودين من دخول الدول العربية"، مؤكداً أن الفلسطينيين كانوا ومازالوا معاول بناء لا أداة هدم يحرصون على أمن وسلامة هذه البلاد كما يحرص عليها أهلها.
وطالب زعماء العرب والأمين العام للجامعة العربية بوقف هذه المأساة, قائلاً:"يكفي ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة والضفة على الحدود بين سوريا والعراق".
وتابع:"كفلسطينيين كنا نتمنى بأن يكون موقف الدول العربية حاضناً للشعب الفلسطيني, حتى يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم وتحقيق مصيرهم".
