أفاد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن الأسير المقدسي هاني جابر دخل الخميس عامه الـ25 في سجون الاحتلال بشكل متواصل، لينضم لقائمة من أمضوا أكثر من ربع قرن بالأسر.
وقال فروانة:"إن دخول الأسير هاني جابر اليوم عامه الـ " 25 " في الأسر يجب أن يفتح ملف الأسرى القدامى عموماً، المعتقلون منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وعددهم ( 325 أسيراً )، ويجب أن يدفعنا لتسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة والمضاعفة بشكل مكثف".
وأضاف في بيان صحفي وصل"صفا" نسخة عنه:"كما يجب علينا جميعاً أن ندفع باتجاه وضع قضية تحريرهم أمام السلطة الفلسطينية في ظل الحديث عن احتمالية استئناف المفاوضات، وعلى الجانب الآخر وضعها على سلم أولويات ومطالب آسري شاليط".
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير هاني جابر من منزله في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بتاريخ 3-9-1985، حيث أخضع لتعذيب قاسي ومن ثم أصدرت إحدى محاكم الاحتلال العسكرية بحقه حكماً بالسجن الفعلي مدى الحياة.
وأشار إلى أن الأسير جابر حينما اعتقل كان عمره( 21عاماًً) وكان متزوجاً وترك زوجته حاملاً في شهرها السابع، وبعد اعتقاله أنجبت له طفلة اسماها (فداء) ، حيث حُرمت من حنانه طوال حياتها، وتحلم بأن ترى وجه أبيها قريباً دون شبك أو قضبان، وأن تحتضنه دون حراسة عسكرية أو مراقبة الكترونية.
وأوضح أن الأسير هاني جابر هو أحد الأسرى القدامى الذين أفنوا زهرات شبابهم وسنوات أعمارهم خلف القضبان، حيث يحتل مكانة متقدمة على قائمتهم وهو واحد من عشرات الأسرى الذين أمضوا في السجن سنوات طويلة من أعمارهم تفوق ما أمضوه خارج السجن .
ودعا السلطة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني والفصائل الفلسطينية وآسري شاليط والمؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام المختلفة إلى إبلاء قضيتهم مزيداً من الاهتمام، ووضع قضية تحريرهم على سلم الأولويات.
