قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت خلال شهر آب/ أغسطس الماضي 53 مواطنا من مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وذكر النادي في تقريره الشهري حول أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية الذي تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس أن الاعتقالات شملت مدن وقرى ومخيمات المحافظة، وذلك خلال عمليات الاقتحام والاجتياح التي نفذها الجيش الاسرائيلي مستخدماً العشرات من الآليات العسكرية المدججة بالجنود والسلاح.
وتركزت هذه الحملات في قرية حوسان غرب المحافظة، حيث فرض منع التجوال على السكان وداهم الجنود القرية وفتشوا منازل المواطنين وعبثوا بمحتوياتها بعد إغلاق مداخل القرية بالسواتر الترابية.
وتم اعتقال 21 مواطنا أُطلق سراح عدد منهم لاحقاً، فيما حول الباقي إلى مراكز التحقيق في عتصيون والمسكوبية.
وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على الأسرى أثناء اعتقالهم مستخدمين أعقاب البنادق، فيما تم تحويل عدد من الأسرى إلى الاعتقال الإداري وتم نقلهم إلى سجن النقب الصحراوي.
وفي تعليقه على عمليات الاعتقال هذه، قال مدير نادي الأسير في المحافظة عبد الله الزغاري إن الحكومة الإسرائيلية تستغل حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني وتوسع حملاتها الاعتقالية ضد المواطنين في مختلف أنحاء الضفة ليصل عدد الأسرى الذين اعتقلوا خلال الشهر الماضي إلى أكثر من 450 أسيرا.
وأضاف الزغاري: "إن الظروف العامة للأسرى داخل السجون تزداد سوءاً وتصعيداً من حيث الإهمال الطبي والتفتيش الليلي الاستفزازي، الأمر الذي ينذر بتصاعد الأوضاع داخل السجون".
