تعليق/يلتقي وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك اليوم الأحد الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة ، لبحث صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعملية التسوية السلمية.
وذكرت إذاعة الاحتلال أن باراك سيركز خلال لقاءه الرئيس المصري على الجهود الرامية للإفراج عن الجندي الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليط ، إضافة إلى عملية التسوية والأوضاع في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن دعوة باراك لزيارة مصر جاءت في أعقاب تطور جديد حصل في صفقة تبادل الأسرى ، "يمكن اعتباره تقدماً ملموساً".
وسيجري باراك خلال زيارته أيضاً محادثات مع نظيره المشير حسين طنطاوي ومع مدير المخابرات المصرية العامة عمر سليمان.
وفي السياق، قالت مصادر سياسية مصرية :" إن زيارة باراك تأتي بديلاً عن الزيارة التي طلبها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى العاصمة المصرية لتوضيح عدد من النقاط التي وردت في خطابه الأخير".
وكانت مصادر إعلامية ذكرت أن ثمة بوادر تشير إلى احتمال حدوث انطلاقة في المساعي للتوصل إلى صفقة تبادل بين "إسرائيل" وحماس، إلا أن مصادر سياسية إسرائيلية قالت :"إن الاتصالات في ملف الجندي الأسير لم تفض إلى أي تقدم.
يذكر أن المفاوضات بين (إسرائيل) وحماس توقفت في زمن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أيهود أولمرت عند نقطة خلاف حول عدد ونوعية الأسرى، ونقطة خلاف أخرى حول ربط صفقة تبادل أسرى مع التهدئة، فقد أصرت حماس على إطلاق سراح 450 أسيرا وضعت أسماءهم على قائمة ورفضت أي تنازل عن أي اسم منها، بينما وافقت (إسرائيل) على 325 اسماً منها، وقالت إن هذا هو آخر كلام لديها.
