أدان مسؤولون وقوى وطنية الانحياز الأمريكي السافر لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وأكدوا على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة.
جاء ذلك خلال لقاء محافظ الخليل كامل حميد مع القوى الوطنية والديمقراطية في محافظة الخليل الخميس، ناقشوا فيه آخر التطورات السياسية في المنطقة وكيفية التصدي لاعتداءات المستوطنين.
وأشار حميد إلى أهمية اتخاذ كافة الإجراءات لمواجهة التحديات الماثلة أمام الشعب الفلسطيني والحفاظ على مكتسباته الوطنية والديمقراطية، ونقل ملف العملية السياسية برمتها من الراعي الأمريكي ونقلها إلى الأمم المتحدة.
وشدد على ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام الداخلي، وإعادة الاعتبار لوحدة الشعب الفلسطيني للتخفيف من معاناته وتعزيز صموده.
من جهة أخرى، دعا محافظ الخليل إلى زيارة الحرم الإبراهيمي الشريف، رداً على قرار وزير المعارف الإسرائيلي جدعون ساعر بتشجيع الطلاب اليهود على زيارة الحرم.
من جانبها، أكدت القوى على ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة لإنهاء الانقسام الداخلي كواحد من الاستحقاقات العاجلة وذات الأولوية الوطنية، ودعت إلى وقف عمليات الاعتقال التعسفي والتوقيف على خلفية الرأي والانتماء السياسي.
وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في كافة السجون، وضبط مهام إنفاذ القانون وفقا للقانون وضمان محاسبة كل من يغتصب الصلاحيات، وضمان سيادة القانون واحترام الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان الفلسطيني.
