web site counter

"بلومبرغ": إنتاج أوبك يتعافى إلى 88% من مستويات ما قبل حرب إيران

الرياض - صفا
ارتفع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" من النفط الخام خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بقيادة السعودية، ليستعيد نحو 88% من مستوياته قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/ شباط 2026.
وبحسب مسح أجرته وكالة "بلومبرغ" ونشرت نتائجه الجمعة، زاد إنتاج المنظمة بمقدار 930 ألف برميل يوميًا خلال أكتوبر، ليبلغ 22.8 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو 26 مليون برميل كانت تضخها الدول الأعضاء قبل الحرب.
وقادت السعودية، أكبر منتج في المنظمة، هذا التعافي، مستفيدة من تحسن قدرتها على عبور ناقلات النفط مضيق هرمز، إلى جانب تحميل شحنات إضافية من موانئها على البحر الأحمر، رغم استمرار التوترات المرتبطة بالصراع الأمريكي الإيراني.
وأظهر المسح ارتفاع إنتاج السعودية بمقدار 970 ألف برميل يوميا خلال أكتوبر، ليصل إلى 9.2 ملايين برميل يوميًا، مسجلًا أكبر زيادة بين أعضاء المنظمة.
ورغم هذا التعافي، لا يزال إنتاج المملكة أقل بنحو 800 ألف برميل يوميًا من مستوياته مطلع العام الجاري.
وفي مؤشر على تحسن الإمدادات، بلغ متوسط صادرات النفط السعودية 7 ملايين برميل يوميًا خلال أكتوبر، مقتربًا من مستويات ما قبل الحرب.
وجاء العراق ثانيًا من حيث زيادة الإنتاج، بعدما رفع إمداداته بمقدار 140 ألف برميل يوميًا إلى 4.15 ملايين برميل يوميًا.
وحلت الكويت ثالثة بزيادة بلغت 130 ألف برميل يوميًا، ليصل متوسط إنتاجها إلى مليوني برميل يوميًا.
في المقابل، سجلت نيجيريا وإيران أكبر انخفاضين في الإنتاج بين أعضاء المنظمة.
ووفق المسح، تراجع إنتاج إيران بمقدار 120 ألف برميل يوميًا إلى 1.9 مليون برميل يوميً، وهو أدنى مستوى لها منذ ثلاثة عقود على الأقل، تحت وطأة الحصار البحري الأمريكي.
وساهم تعافي إمدادات "أوبك" في تراجع أسعار النفط عن المستويات المرتفعة التي بلغتها خلال أكتوبر، ما قد يخفف الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف الوقود على الاقتصاد العالمي.
ورغم ارتفاع إنتاج المنظمة للشهر المذكور، فإنه لا يزال دون مستوياته السابقة للحرب بنحو 12%، في ظل استمرار القيود على الإمدادات الإيرانية والاضطرابات المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك