قال الناطق باسم حركة (حماس) حازم قاسم، يوم السبت، إن المشهد الإنساني الكارثي في قطاع غزة، ومعاناة المواطنين، جراء غرق مئات العائلات في خيامها بفعل الظروف المأساوية، يمثلان وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، في ظل عجزه عن إلزام الاحتلال برفع حصاره الجائر عن القطاع.
وأضاف قاسم ،في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، أن مسؤولية الكارثة الإنسانية يتحملها، إلى جانب العدو الصهيوني، الجهات الدولية المعنية، بما فيها ما يُعرف بـ"مجلس السلام" وممثله نيكولاي ميلادينوف، الذي أخفق في القيام بدوره لضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، وسط استمرار صمته تجاه جريمة الحصار المفروضة على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.
وشدد على أن الواقع الإنساني المتفاقم يفرض على الوسطاء تحمّل مسؤولياتهم الكاملة تجاه الاتفاقات المبرمة، والعمل بشكل جاد وفعّال لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وفي مقدمتها إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء اللازمة والكافية، للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة.
ودعا قاسم جامعة الدول العربية إلى التحرك العاجل والفعّال لإنقاذ قطاع غزة من الكارثة الإنسانية المتواصلة، بما ينسجم مع المبادئ والأهداف التي تأسست الجامعة من أجلها، ويعكس مسؤوليتها القومية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.
