استُشهد 5 مواطنين، يوم الخميس، وأصيب آخرون، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة وسط قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف لمبانٍ، في استمرار لخروقات الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي أحدث الخروقات، أكد مراسلنا استشهاد مواطنين وإصابة عدد آخر جراء قصف من مسيرة "إسرائيلية" استهدف مجموعة من المواطنين في محيط ميدان الشهداء بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وفي مخيم البريج قال مراسلنا إن الطفل عدنان طارق عدنان القيرناوي (12 عامًا)، استشهد، برصاص الاحتلال شرقي المخيم وسط القطاع.
وأفاد مراسلنا باستشهاد السيدة نورة أبو عاذرة برصاص الاحتلال في منطقة بئر19 جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وذكر مراسلنا في الوسطى، أن 5 مواطنين، بينهم أطفال، أصيبوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأضاف أن 3 مواطنين أصيبوا، أحدهم حالته حرجة، جراء استهداف خيمة في منطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا شمالي القطاع.
كما استشهد المواطن فضل أبو مزيد، باستهدافه من مسيّرة اسرائيلية، قرب بلدية الزوايدة، وسط قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا صباح اليوم، باستشهاد المواطن عبد وليد مطر وإصابة آخرين، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت غربي بلدة الزوايدة وسط القطاع.
ووفق مراسلنا، فإن عددًا من المواطنين، أصيبوا، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين بالقرب من مخيم الست أميرة في حي البركة جنوبي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من المدينة، فيما نفذت طائرة مسيرة غارة على حي الكرامة شمال غربي المدينة.
وفي جنوبي القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها باتجاه المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة نفسها، فيما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف شرقي المدينة.
وقتل جيش الاحتلال في خروقاته منذ العاشر من أكتوبر العام الماضي، أكثر من 1,602 مواطن، إضافة إلى 5,794 مصابًا، فيما بلغ إجمالي الشهداء الذين جرى انتشالهم 847.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، بالقصف المدفعي والجوي والبحري، وسط صمت وتواطؤ من الولايات المتحدة الراعية للاتفاق.
