حوّل فريق ريال مدريد الإسباني تأخره أمام مضيفه آيك أثينا اليوناني إلى انتصار قاتل، وثمين بثلاثية لهدفين في المباراة التي جرت مساء الأربعاء، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وجاء الانتصار بصعوبة، بعدما تأخر ريال مدريد مرتين في المباراة، قبل أن يعود في كل مرة ويتفوق بهدف في الوقت القاتل، في سيناريو مشابه لما حدث أمام روما الإيطالي (4-3) في آخر مباراة لعبها الفريق خارج ملعبه بالبطولة القارية.
وبات ريال مدريد ثاني فريق يحقق العلامة الكاملة بعد 4 مباريات في دوري أبطال أوروبا، ليزاحم باريس سان جيرمان الفرنسي في صدارة الترتيب، بينما تجمد رصيد آيك أثينا عند 3 نقاط بالمركز 30 على لائحة الترتيب.
وامتدت سلسلة انتصارات الريال إلى 7 مباريات منذ السقوط في ديربي العاصمة الإسبانية، منها 4 مباريات في الدوري، و3 بالبطولة القارية.
كذلك حقق ريال مدريد فوزه الأول على آيك أثينا بملعبه، بعدما فشل في أول زيارتين له بكل البطولات، إذ تعادل مرة، وخسر أخرى، كما تلقى الفريق اليوناني هزيمته الأولى على ملعبه من فريق إسباني بدوري أبطال أوروبا، حسب الموقع الرسمي للبطولة.
وهذا هو ثاني انتصار فقط لريال مدريد في الملاعب اليونانية بالبطولات الأوروبية في 9 مباريات، مقابل 5 تعادلات، وهزيمتين.
وبدأ أصحاب الأرض المباراة بجرأة هجومية كبيرة على الريال، وعند الدقيقة 12 هز الفريق اليوناني شباك تيبو كورتوا بتصويبة صاروخية من أبوبكاري كويتا من داخل منطقة الجزاء.
حاول ريال مدريد إدراك التعادل سريعًا، وهز فينيسيوس جونيور الشباك بالدقيقة 28 من تسديدة قوية، لكن الحكم رفض احتساب الهدف بداعي تسلل جود بيلينجهام، الذي كان يحاول متابعة الكرة.
وبعد 4 دقائق، عوّض النجم الإنجليزي جماهير الريال بهدف مذهل بالكعب، مستفيدًا من كرة عرضية لعبها مارك كوكوريا.
وفي الشوط الثاني، اندفع ريال مدريد بكل خطوطه للهجوم بحثًا عن "ريمونتادا" اعتاد عليها في الفترة الأخيرة، لكنه اصطدم بصحوة أثينا.
واستغل الفريق اليوناني المساحات التي خلّفها الريال في دفاعه، وسجل الهدف الثاني بتوقيع ستافروس بيليوس في الدقيقة 75، مستفيدًا من تمريرة كويتا.
لكن الرد الإسباني جاء سريعًا، فبعد 3 دقائق أدرك كيليان مبابي التعادل لريال مدريد، إثر كرة عرضية أرضية متقنة من دينزل دومفريس.
وفي وقت كان الجميع يستعد لأول تعادل للريال هذا الموسم في كل البطولات، كان للقائد البديل فيديريكو فالفيردي رأي آخر، وأطلق النجم الأوروجوايائي كرة صاروخية في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني، غالطت الحارس، وسكنت الشباك.
