انتزع الحزب الديمقراطي الأغلبية في الكونغرس الأمريكي بمجلسيه، النواب والشيوخ، في انتكاسة سياسية كبيرة للرئيس "دونالد ترامب" وحزبه الجمهوري.
وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز"، أن الديمقراطيين انتزعوا أغلبية مجلس النواب بالفوز بـ259 مقعداً من أصل 435، مقابل 176 مقعداً للجمهوريين.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس"، بأن الديمقراطيين حسموا الأغلبية بفوزهم بـ225 مقعداً مقابل 139 للجمهوريين، ما يعني أن 71 مقعداً لم تُحسم بعد.
وفاز الديمقراطيون في ما لا يقل عن 15 دائرة انتخابية كانت تحت سيطرة الجمهوريين، بينها دوائر في ولايات كنتاكي ونيوجيرسي وكارولاينا الشمالية.
وأجريت انتخابات الثلاثاء على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، وتستمر ولاية العضو فيه عامين.
كما استعاد الديمقراطيون الأغلبية في مجلس الشيوخ بسيطرتهم على 54 مقعداً من أصل 100، مقابل 46 للجمهوريين، بحسب "سي بي إس نيوز".
وذكرت "أسوشيتد برس"، أن الديمقراطيين انتزعوا الأغلبية بفوزهم بـ54 مقعدا مقابل 44 للجمهوريين، ما يعني أن مقعدين لم يُحسما بعد.
وشهدت تكساس أيضاً انتصاراً بارزاً للديمقراطيين، وانتزع الديمقراطيون 6 مقاعد على الأقل كانت بحوزة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ما ضمن لهم الأغلبية في المجلس.
وقال السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، الفائز بولاية جديدة، "إن نتائج الانتخابات تمثل رفضاً شعبياً لإدارة ترامب، مضيفًا أنه من خلال انتصارات واسعة وحاسمة، وجّه الشعب الأمريكي توبيخاً للفساد والانحطاط وعدم الكفاءة لدى الرئيس ترامب، الذي بات رئيساً فاقداً للنفوذ السياسي".
ويضم مجلس الشيوخ 100 عضو، بواقع عضوين عن كل ولاية، وتستمر ولاية العضو ست سنوات، مع تجديد نحو ثلث المقاعد كل عامين، وشمل اقتراع الثلاثاء 35 مقعداً.
ومن الشخصيات التي حصلت على أغلبية، نواب عرب ومسلمين، كان لترامب حملات تشويه وملاحقات ضدهم.
وفي أول تعليق له على خسائر حزبه، هدد ترامب باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد كل شيء، قائلاً: "أعتقد أن الديمقراطيين سيرغبون بالعمل معي، وإلا فسأستخدم حق النقض (الفيتو) ضد كل شيء".
