كشفت مراجعات علمية حديثة تناقلتها تقارير صحفية بريطانية عن وجود 5 مصادر شائعة تنقل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) إلى جسم الإنسان عبر الأطعمة والمشروبات اليومية، مبيّنة أن هذه الجسيمات رُصدت في أنسجة وبصمات دموية بشرية.
وأوضحت الدراسات التي نشرتها صحيفة ذا تايمز البريطانية، أن أكياس الشاي البلاستيكية، والمياه المعبأة، والأسماك والمحاريات، والملح التجارى، إضافة إلى الأرز، تمثل أبرز الأغذية الناقلة لهذه الجسيمات البلاستيكية التي يقل حجمها عن 5 مليمترات.
وبيّن الباحثون أن كوب الشاي المُعدّ بالأكياس البلاستيكية قد يحتوي على آلاف الجسيمات مقارنة بالشاي السائب، فيما ينحصر مصدر الملوثات في الأرز والأسماك والمياه عبر عمليات التعبئة والتصنيع والتربة الملوثة.
وأوصى الخبراء باتباع ممارسات وقائية بسيطة لتقليل مستويات التعرض، كاستخدام الشاي السائب، وتفضيل المياه عبر أوانٍ زجاجية أو معدنية، وتنظيف أحشاء الأسماك قبل طهيها، فضلاً عن غسل الأرز جيدًا لتقليل نسبة البلاستيك فيه بما يصل إلى 40%.
