انطلقت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي يوم الثلاثاء، لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وحكام ولايات، وسط منافسة حادة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للسيطرة على السلطة التشريعية، وإنفاق انتخابي تاريخي غير مسبوق، ومشاركة واسعة في التصويت المبكر تجاوزت 57 مليون ناخب.
وتكتسب هذه الانتخابات التي تُجرى في منتصف الولاية الرئاسية أهمية سياسية بالغة، إذ تمثل اختبارًا مباشرًا لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري الحاكم، في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تراجعًا في نسب التأييد الشعبي للإدارة الحالية وتحديات اقتصادية داخلية تؤثر على توجهات الناخبين.
ويسعى الحزب الديمقراطي إلى انتزاع الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ لإعادة رسم موازين القوى في النصف الثاني من ولاية ترامب.
بينما يحاول الجمهوريون الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة لتمرير أجندتهم التشريعية والاقتصادية، في معركة انتخابية وُصفت بالأغلى تكلفة بتاريخ الولايات المتحدة بإجمالي إنفاق متوقع يبلغ 11.9 مليار دولار.
