يوافق اليوم الثاني من نوفمبر، محطات دامية ومفصلية في تاريخ الذاكرة الفلسطينية، بينها مجازر اسرائيلية دامية، واحداث مهمة وتحولات، بالإضافة لعمليات المقاومة.
وتسلط وكالة "صفا" في هذا التقرير الضوء على أهم هذه الأحداث.
تطورات "طوفان الأقصى"
تتزامن محطات الذاكرة الفلسطينية في الثاني من نوفمبر مع تطورات مفصلية شهدتها معركة "طوفان الأقصى"، والتي شكلت ضربة استراتيجة لتكوينة الكيان الإسرائيلي أمنيًا وسياسيًا، وتحولًا في طبيعة الصراع في الشرق الأوسط بأكمله.
أحداث 2 نوفمبر 2023
-استمرار المجازر والقصف: واصل جيش الاحتلال قصفه الجوي والمدفعي لمناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار التوغل البري والاشتباكات مع المقاومة في شمالي القطاع ومدينة غزة.
-حصيلة الشهداء: أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان إلى 9,061 شهيدًا، بعد استشهاد 256 مواطنًا خلال الفترة بين ظهر الأول من نوفمبر وظهر الثاني منه، وفق التحديث الذي أورده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
- قصف مدرسة تؤوي نازحين في جباليا: استهدف الاحتلال مدرسة تابعة لوكالة "أونروا" في مخيم جباليا شمالي القطاع، كانت تؤوي آلاف النازحين، ما أدى إلى استشهاد 20 مواطنًا على الأقل وإصابة خمسة آخرين، وفق الحصيلة الأولية الأممية.
-تعطل المستشفى الإندونيسي: توقف المولد الكهربائي الرئيسي في المستشفى الإندونيسي شمالي القطاع عن العمل بسبب نفاد الوقود، ما عرّض مئات المرضى والجرحى لخطر الموت، فيما اقترب مخزون الوقود في مستشفى الشفاء من النفاد.
-دخول المساعدات: دخلت 102 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، وهي أكبر قافلة منذ استئناف إدخال المساعدات في 21 أكتوبر، ليرتفع إجمالي الشاحنات إلى 374، وسط استمرار منع إدخال الوقود.
-نزوح نحو 1.5 مليون مواطن: قدّرت الأمم المتحدة عدد النازحين داخل قطاع غزة بنحو 1.5 مليون شخص، بينهم أكثر من 690 ألفًا يقيمون في 149 مركز إيواء تابعًا لأونروا.
-توقف آبار ومحطات مياه: توقفت نحو 120 بئرًا عامة ومحطة تحلية في وسط القطاع وجنوبه عن العمل بعد نفاد الوقود، ما فاقم أزمة المياه، وخفّض متوسط استهلاك الفرد اليومي إلى نحو خمسة لترات.
-شهداء في الضفة الغربية: استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، برصاص قوات الاحتلال في حادثتين منفصلتين بمدينة قلقيلية والبيرة، فيما توفي طفل آخر متأثرًا بإصابته السابقة.
أحداث 2 نوفمبر 2024
-ارتكب جيش الاحتلال سبع مجازر بحق العائلات الفلسطينية خلال 24 ساعة، وصل منها إلى المستشفيات 55 شهيدًا و192 مصابًا، وفق وزارة الصحة في غزة.
-الحصيلة التراكمية: ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى 43,314 شهيدًا، والإصابات إلى 102,019، بحسب التقرير الإحصائي لوزارة الصحة الصادر في 2 نوفمبر.
- مواصلة استهداف النازحين: استهدفت قوات الاحتلال مدخل مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد 12 مواطنًا وإصابة العشرات، في واحدة من الهجمات التي طالت مراكز إيواء النازحين.
-بدء الجولة الثانية من تطعيم شلل الأطفال: انطلقت حملة إعطاء الجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال للأطفال في شمالي قطاع غزة، وسط صعوبات ميدانية وإنسانية ناجمة عن استمرار القصف والقيود على الحركة والوصول إلى المناطق المستهدفة.
-تصعيد العدوان على لبنان: تواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان ارتفعت إلى 2,968 شهيدًا و13,319 مصابًا حتى نهاية الأول من نوفمبر، فيما أسفرت غارات ذلك اليوم عن استشهاد 71 شخصًا وإصابة 169 آخرين.
أحداث 2 نوفمبر 2025
-استمرار خروقات وقف إطلاق النار: أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال ارتكب 194 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر وحتى 2 نوفمبر، شملت إطلاق النار والقصف والتوغلات ومنع إدخال الاحتياجات الإنسانية والطبية.
-استشهد مواطن فلسطيني جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيط سوق للخضار في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، فيما زعم جيش الاحتلال أن الغارة استهدفت شخصًا قال إنه شكل تهديدًا لقواته.
-سلمت حركة "حماس"، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ثلاثة جثامين إلى الجانب الإسرائيلي، في إطار ملف تبادل الجثامين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وسط خلافات بشأن هوية الجثامين وآلية استكمال عملية التسليم.
-حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار: بلغ عدد الشهداء جراء خروقات الاحتلال منذ بدء سريان الاتفاق بلغ 236 شهيدًا، إضافة إلى 600 مصاب، مع انتشال 502 جثمان من تحت الأنقاض والمناطق التي تعذر الوصول إليها سابقًا.
ذاكرة 2 نوفمبر
-2 نوفمبر 1917: صدر وعد بلفور المشؤوم، الذي أعلنت بموجبه بريطانيا تأييدها إقامة "وطن قومي للشعب اليهودي" في فلسطين، في رسالة وجهها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد، ومهّد الوعد الطريق أمام المشروع الاستعماري الصهيوني في فلسطين، ليجسد المقولة الشهيرة: "من لا يملك أعطى وعدًا لمن لا يستحق".
-2 نوفمبر 1948: ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بحق 16 شابًا من عرب المواسي، بعدما ألقت القبض عليهم بتهمة التعاون مع جيش الإنقاذ، ثم أطلقت عليهم النار وأعدمتهم. وتعود قبيلة المواسي العربية الفلسطينية إلى مناطق امتدت من قضاء عكا إلى أقضية طبرية وصفد.
- 2 نوفمبر 2000: زرع القائد القسامي الشهيد عوض سلمي عبوة ناسفة داخل موقع "ترميد" العسكري الإسرائيلي الحدودي في رفح جنوبي قطاع غزة، وأدى انفجارها إلى مقتل وإصابة عدد من جنود الموقع وإلحاق أضرار به.
- 2 نوفمبر 2000: تمكن عناصر من كتائب القسام من إيقاف سيارة مفخخة موقوتة قرب سوق "محنيه يهودا" في القدس المحتلة، وأسفر انفجارها عن مقتل إسرائيليين.
-2 نوفمبر 2001: اشتبك عناصر من كتائب القسام مع قوات الاحتلال في قرية سردا شمالي رام الله، وأقر الاحتلال بمقتل جندي إسرائيلي، فيما عاد المقاومون إلى قواعدهم.
- 2 نوفمبر 1993: استشهد القسامي سلامة يوسف سلامة (20 عامًا) من قرية بدرس قضاء رام الله، إثر انفجار السيارة المفخخة التي كان يستقلها قبل الموعد المحدد، بسبب خلل فني، قرب مستوطنة "شيلو" شمالي رام الله.
- 2 نوفمبر 2015: استشهد أحمد عوض أبو الرب (17 عامًا) من قباطية جنوب جنين، برصاص قوات الاحتلال على حاجز الجلمة، خلال محاولته تنفيذ عملية طعن.
-2 نوفمبر 2015: اعتقلت قوات الاحتلال الفتى محمود كميل (17 عامًا) من قباطية، عقب تنفيذه عملية طعن على حاجز الجلمة شمالي جنين.
-2 نوفمبر 2015: اعتقلت قوات الاحتلال عماد تيسير الطردة (19 عامًا) من بلدة تفوح غربي الخليل، بعد مطاردته خمس ساعات، إثر تنفيذه عملية طعن في مدينة "ريشون لتسيون" قرب "تل أبيب".
-2 نوفمبر 2015: اعتقلت قوات الاحتلال زياد رضى مرعي من بلدة بلعا شرق طولكرم، عقب تنفيذه عملية طعن في مدينة نتانيا، المقامة على أراضي قرية أم خالد المهجرة.
- 2 نوفمبر 2005: اشتبك عنصر من كتائب القسام مع دورية إسرائيلية في بلدة مركة قضاء جنين، قبل أن يعود إلى قواعده.
